قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، غير بيدرسون بخلال مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” نشرتها اليوم، إن هناك نقاط وخطوات محددة يركز عليها في عمله للوصول إلى حل سياسي شامل في سورية.
وحدد بيدرسون الخطوة الأولى وهي “بناء الثقة وتعميق علاقته مع الحكومة والمعارضة على حد سواء”، وتحديد الأمور المشتركة بينهما والأمور غير المتفق عليها.
أما الخطوة الثانية هي “الانخراط الجدي مع المجتمع المدني السوري، إضافة إلى الخطوة الثالثة “العمل على قضية المعتقلين والمفقودين والمخطوفين”، معتبرًا إنها قضية مهمة وجوهرية بالنسبة له.
وتحدث بيدرسون عن “تعميق الحوار مع الحكومة والمعارضة، والعمل على اللجنة الدستورية التي ورثها عن المبعوث السابق ستيفان دي ميستورا”، وأضاف إن ” تفويضي في القرار 2254 واضح. أتعامل مع الحكومة التي يرأسها الرئيس الأسد، وأتعامل مع المعارضة، الأمم المتحدة لا تقرر من هو في المعارضة ولا من هو في الحكومة ولا الرئيس السوري، هذا شأن سوري”.
وأشار المبعوث الأممي إلى المبادئ السياسية الـ 12 و”السلال الأربع” التي تتعلق بـ “الحكم والانتخابات والدستور، والأمن ومكافحة الإرهاب”، واعتبر أنه هناك اتفاقاً من كافة الأطراف على مناقشة هذه الأمور.
كما تحدث عن تشكيل العملية السياسية واللجنة الدستورية والعمل على الاتفاق على الأسماء، وقال إنه “لا بد من أن تكون اللجنة ذات مصداقية ومتوازنة، ولا بد من الاتفاق على قواعد العمل بحيث تعمل اللجنة بأسلوب مناسب ومهني”، واعتقد أنه “إن حصل ذلك قد تكون هذه هي بوابة بدء العملية السياسية”.