قوات النظام والجيش الروسي يستهدفون ريف ادلب بصواريخ شديدة الانفجار ومحملة بمادة الفوسفور المحرمة دولياً، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال.
شنت المقاتلات الحربية الروسية غارات جوية على مخيم عشوائي للنازحين على أطراف كفر عميم شرق مدينة إدلب، أسفرت عن مقتل إمرأتين وإصابة أكثر من 20 آخرين معظمهم من النساء والأطفال.
كما استهدف الطيران مدينة سراقب وخان السبل بصواريخ شديدة الانفجار، الأمر الذي أسفر عن إصابة أعداد غير محددة من المدنيين.
وقال “الدفاع المدني السوري”، اليوم، إن قوات النظام استهدفت بلدة التمانعة جنوبي إدلب بعدد كبير من الصواريخ المحملة بمادة الفوسفور الحارق المحرم دولياً ، خلال ساعات الليل. ونشر تسجيلاً مصوراً يظهر لحظات استهداف البلدة بمادة الفوسفور الحارق، دون معلومات عن حجم الخسائر في المنطقة.
في حين قصفت قوات النظام بالمدفعية ، مدينة قلعة المضيق وقريتي الشريعة والحويز بريف حماة الغربي، ما أسفر عن سقوط عدداً من الجرحى.