أصدرت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” تقريراً بالتعاون مع الخارجية الألمانية ، أول أمس الإثنين يوثق 553 هجمة عسكرية للمنشآت الطبية في سورية خلال سنوات الصراع.
وأوضحت المنظمة أن هذه الهجمات استهدفت 348 منشأة طبية في سورية، منذ آذار 2011 وحتى كانون الأول 2018، مشيرة إلى أن هذا الرقم يمثل الحد الأدنى الذي تمكنت المنظمة من تأكيده، ويشكل حوالي 30-40% من كل التقارير التي وصلتها حول استهداف المنشآت الطبية.
وجاء في التقرير أن 90% من الهجمات شنتها حكومة النظام وحليفتها روسيا، التي بدأت بحملاتها الجوية المساندة لحكومة النظام في سورية عام 2015، وكان 73% من مجموعها الكلي قد نُفذ من خلال الغارات الجوية.
وأشارت المنظمة أن الهجمات تعتبر انتهاكًا للقوانين الإنسانية ولمعاهدات جنيف، إلا أنها كانت من السمات المميزة للصراع في سورية، إذ استخدمها النظام كاستراتيجية عمدت إلى معاقبة المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، والضغط عليهم لتحقيق مكاسبه العسكرية.
وتزايدت حصة المنشآت الطبية من الهجمات الجوية من 38% عام 2012 إلى 90% عام 2018، بينما توزعت في 12 من المحافظات السورية، وكان النصيب الأكبر للمحافظات التي توزعت فيها المعارضة، حيث وثقت المنظمة 159 في حلب، و123 في إدلب، و40 في حماة، و84 في ريف دمشق.