لم تبذل أرملة مقاتل في تنظيم “داعش” ، بعد إجلائها من آخر معقل للتنظيم في شرق سورية ، أي جهد لإخفاء عداءها للولايات المتحدة بعدما سلمت نفسها لـ”قوات سورية الديمقراطية” التي تحاصر المنطقة , وقالت الفرنسية أم ولاء لتلفزيون رويترز، بعد مغادرتها لقرية الباغوز القريبة من الحدود العراقية ، إنها ليست حربا وإنها لم تر مقاتلين أو أشخاصا يحملون السلاح ضد الولايات المتحدة بل رأت الأمريكيين يقتلون الكثيرين من الأشخاص.
وقالت ”أمريكا يرهبوا الناس أكتر من داعش ، كيف يقولون. هم يقتلون وهم يرهبون أكتر من الدواعش“ , وأضافت أم ولاء ”يقولوا ياللي كنا نرهبوا بالعالم (الناس). أنا بالحق ما شفت هذا الشي … شفت أمريكا يجوا يقتلوا في المسلمين. في العالم كله ليس فقط في سورية. في العالم كله. أنا هذا الشيء .. لازم العالم يعرف إنو أمريكا هم إرهابيون (باللغة الإنجليزية) هم إرهابيون“ , ويظهر حديث أم ولاء لمحة عن المشاعر التي تتملك أتباع ومقاتلي “داعش” من الذين غادروا هذا المعقل خلال الشهر الماضي بأعداد كبيرة.
وقالت أم ولاء، التي كانت متشحة بالسواد وتغطي رأسها ووجهها ، إنها مواطنة فرنسية من أصل مغربي وإنها ولدت وعاشت السنوات الأولى من حياتها في بلجيكا. وأضافت أن زوجها لقي حتفه أثناء قتاله في صفوف “داعش” , وتابعت أم ولاء ، التي وضعت ابنتها في سورية ، القول إنها سافرت للانضمام إلى التنظيم لأنها أرادت تقديم المساعدة. وأضافت أنها كانت ترغب في رؤية ما يحدث في سورية ، واصفة ما رأته بأنه إرهاب. وأضافت أن الولايات المتحدة قتلت أعدادا كبيرة من الناس.
.