لبناني يقتل شاب سوري في صيدا وناشطون يعتبرون خطاب باسيل العنصري محرضاً على الجريمة

    0
    70

    حمل ناشطون حقوقيون , وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل المسؤولية عن مقتل شاب سوري يعمل في مدينة صيدا أمس ، وقالوا أن هذه الجريمة الفظيعة يتحمل باسيل مسؤوليتها الرئيسية لاطلاقة “خطاب الكراهية” ضد اللاجئين السوريين في لبنان , وقالت رئيسة دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف الوطني السوري أمل شيخو إن خطاب الكراهية وتكراره من قبل مسؤولين لبنانيين بينهم وزير الخارجية يتحمل الجزء الأكبر من الجرائم التي لحقت بالسوريين , وطالبت السلطات اللبنانية بفتح تحقيق سريع في الحادثة وكشف ملابساتها , وحذرت من إجبار السوريين على العودة إلى بلادهم معتبرة أنها محفوفة بالمخاطر

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام وهي وكالة الأنباء الرسمية في لبنان ، بإن القاتل ويدعى م ، ف كان في حالة سكر شديد , وقال ناشطون أن القاتل الحقيقي هو خطاب الكراهية لوزير الخارجية اللبناني العنصري والمقيت ، هو المتسبب والمحرض على القتل ويجب أن يعامل كالقاتل , وقالت مصادر لبنانية أن الضحية ويدعى “زكريا خليل طه” ، شاب سوري من الرقة , كان يمارس عمله اليومي في تقديم المشروبات للزبائن بالمطعم الذي يعمل به في محلة البولفار البحري جنوبي مدينة صيدا ، قبل أن يفقد حياته بطلق ناري من شخص لبناني

    وأضافت المصادر أن الشاب السوري الذي ما يزال في مقتبل العمر تأخر قليلاً في إحضار طلب القهوة للزبون وهو القاتل ، ما أثار غضبه حيث أمسك مسدسه وأطلق النار على طه بدون أي رحمة تاركاً إياه يغرق في بحر دمائه وهرب سريعاً من المطعم , وأكدت أن سلطات الأمن اللبناني لم تعثر على القاتل بعد، في حين سلم صديق القاتل نفسه للأمن فور وقوع الجريمة , وقالت مصادر مقربة من الضحية , إن طه هرب من تنظيم “داعش” إبان احتلاله لمدينة الرقة السورية وهاجر إلى لبنان بحثاً عن فرصة عمل تعيله في حياته ، وبالتأكيد لم يتوقع أن يقتل بنفس الطريقة التي هرب من الوصول إليها على يد عناصر تنظيم “داعش”.

    وتعتبر حادثة قتل الشاب السوري الثانية من نوعها خلال أقل من شهرين ، حيث سبق وأن لقي لاجئ سوري يبلغ من العمر خمس وعشرون عاماً مصرعه ، بعد تعرضه للطعن بسكين في قضاء بعلبك في سهل البقاع اللبناني , وبحسب وسائل إعلام لبنانية فإن القاتل وهو شاب من لبنان يدعى م.ع طعن الشاب السوري ويدعى أ.ز في صدره وفر هارباً ، دون معرفة سبب القتل , ولا تقتصر حوادث القتل على كل ما يعانيه السوريين في لبنان ، ففي شهر نيسان الفائت تعرضت شابة سورية للتحرش من قبل شخص لبناني استغل حاجتها للمال والعمل , وأقدم على فعلته التي أدت لإسعاف الشابة السورية إلى المستشفى وضاع حقها القانوني في رفع دعوى ضد المتحرش.

    ودافع باسيل​ أمس عن خطابه السابق , وقال أن “كل من يصفنا “بعنصريين” حين نتحدث عن عودة السوريين الى بلدهم هو اما مستفيد أو متآمر” , وقال في كلمة له خلال مؤتمر البلديات الثالث أن “عودة السوريين الى وطنهم هو حق من حقوقهم ولا يحتاج الى قرار دولي ولا يقارن باللجوء الفلسطيني​ خاصة أن هناك من يحتل ارضهم ويمنعهم من الرجوع” , وأكد أن “أي دولة لا تسمح بالنزوح الاقتصادي لأن الفرص بالبلد المضيف أفضل”، لافتا لى أننا “لن نقبل أن اللبناني يبقى دون عمل والنازح السوري يعمل بطريقة غير شرعية”، مشيرا الى أن “من صلاحيات البلديات أن لا تسمح بعمل السوريين الا بالزراعة والنظافة والبناء ، ومنع الاكتظاظ بالمسكن الواحد”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا