قُتل خمسة عشر مدنيا , بينهم ثمانية اطفال، السبت في غارات جوية شنها طيران نظام الأسد مستهدفاً محافظة إدلب في شمال غرب لسورية، والتي تتعرض لقصف شبه يومي من النظام وحليفه الروسي منذ ثلاثة أشهر، ففي مدينة أريحا وحدها، قُتل 11 مدنيا، بينهم سبعة أطفال، في القصف الذي أصاب مبنيين سكنيين , وقالت مصادر محلية وناشطون أن حصيلة المجزرة التي ارتكبتها طائرات الأسد في مدينة أريحا ارتفعت لتصل إلى أكثر من 30 شهيدا وجريحاً , وبلغت حصيلة المجزرة في أريحا 11 شهيدا و26 جريحا جراء غارة جوية استهدفت وسط المدينة بعد مضي أربع أيام من ارتكاب مجزرة راح ضحيتها 24 شهيدا وجريحا بقصف مماثل على أحيائها على مدى نهار كامل , وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي طفلة لم تتجاوز عامها الثاني بترت ساقها نتيجة الغارات
وواصل طيران النظام استهداف قرى وبلدات ريف إدلب مستهدفا بعد ظهر اليوم قرى عين لاروز، الموزرة، وسفوهن، كفرعويد، معرشورين، تل اعور، بالصواريخ الفراغية بعد استهدافه مدن خان شيخون، معرة النعمان، محمبل، الحلوبة، التح، الدير الشرقي، منذ ساعات الصباح ماأدى لاستشهاد طفلين في مزرعة الحلوبة في محيط كفرعويد , ووجد مسعفون من منظمة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” طفلا ميتا يغطيه الغبار وتكسو الدماء وجهه، تحت الأنقاض، بحسب ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس , كما حمل أحد المسعفين على كتفه شابا وجد ميتا في أحد المباني التي تعرضت للقصف. وتم نقل جثمانه الى المقعد الخلفي لشاحنة صغيرة، بحسب المصدر ذاته.
وعلى السطح نصف المنهار لمبنى بالقرب من أبنية مهدمة أخرى، ينهمك مسعفون بالبحث عن ضحايا وسط الأنقاض , وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران، التابع للمعارضة السورية، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قوات النظام قصفت برا وجوا، منذ صباح السبت، مدينة أريحا التابعة لإدلب ، وقرى العمقية ومورك والحواش والزيارة، بريف محافظة حماة , وأوضح المرصد أن طائرات روسية استهدفت بالقصف قرية لطمين، وبلدة كفر زيتا، في بريف حماة , وأسفر القصف الروسي الذي طال سيارة إسعاف في كفر زيتا عن مقتل 3 من أفراد الكوادر الطبية في المنطقة , وذكرت مصادر الدفاع المدني أن 11 مدنيا قتلوا فيما أصيب 30 آخرون، في هجمات النظام السوري على أريحا، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ ما يجعل عدد القتلى مرشحًا للارتفاع , وارتفع عدد شهداء قصف روسيا ونظام الأسد على منطقة “خفض التصعيد” منذ الإثنين الماضي، إلى 95 مدنيا.