أعنلت وزارة الدفاع التركية يوم السبت إنها تمكنت من قتل 34 مسلحا من حزب العمال الكردستاني في شمال العراق في ضربات جوية نفذتها في الفترة من 17 وحتى 19 يوليو تموز , وأضافت أن 16 مسلحا تم ”تحييدهم“ في ضربات جوية على منطقة جبال قنديل بشمال العراق يومي 17 و18 يوليو تموز وعلى منطقة قرة جاق يوم 19 يوليو تموز , ويتمركز مسلحون للحزب في شمال العراق خاصة في منطقة جبال قنديل , وقالت وزارة الدفاع إنها حيدت 255 مسلحا من حزب العمال الكردستاني في المجمل في عمليات نفذتها في شمال العراق منذ 27 مايو أيار الذي شنت فيه أنقرة حملة ضد مسلحي الحزب.
يأتي ذلك تزامناً مع توجيه , السلطات في إقليم شمال العراق الاتهام لحزب العمّال الكردستاني بالوقوف خلف مقتل نائب القنصل التركي الذي قضى نحبه بإطلاق النار عليه في مطعم في اربيل منتصف الشهر الحالي ، وأكدت السلطات استنادها إلى “اعترافات” المشتبه به الذي أوقف قبل أسبوع , ومنذ وقت طويل ، يضم الإقليم مجموعات مسلّحة تابعة لحزب العمّال الكردستاني الذي تصنّفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية , وبينما تستنكر بغداد بشكل متكرر تعزيز مقاتلي “الكردستاني” حضورهم في شمال العراق حيث توجد أيضاً قواعد للجيش التركي ، فإنّ اربيل تتجنب عادةً التعليق.
وأعلنت السلطات في الإقليم بعد أربعة أيام على مقتل نائب القنصل التركي عثمان كوسيه , توقيف المشتبه بتنفيذه العملية ، وهو كردي من تركيا عمره 27 عاماً ، فيما قالت وكالة الأنباء التركية الرسمية , إنّه شقيق نائبة عن حزب الشعوب الديموقراطي التركي وثيق الصلة بحزب العمّال الكردستاني , وقالت سلطات الإقليم إنّها استندت إلى “اعترافات” مظلوم داغ الذي نشرت له الأجهزة الأمنية المحلية صوراً في الإعلام , وقال مجلس أمن إقليم شمال العراق في بيان إنّ “ثلاثة أتراك وثلاثة عراقيين أوقفوا لتنفيذهم … الحادث إرهابي الذي جرى التخطيط له منذ عدة أشهر من قبل مسؤول في حزب العمّال الكردستاني في جبال قنديل” في شمال الإقليم
وسبق للجناح العسكري في حزب العمّال الكردستاني أن نفى صلته بمقتل نائب القنصل التركي غير أن عدداً من الخبراء يرجّحون مسؤوليته عن العملية التي أودت ايضاً بحياة عراقيين اثنين. ويقولون إنّه قد يكون سعى إلى الانتقام بعدما اتهم الجيش التركي بقتل عدد من مسؤوليه في غارات وهجمات , وتشن تركيا ضربات جوية بشكل متكرر على المنطقة لكن الحملة الأخيرة التي أطلقت عليها ”عملية المخلب“ شملت قصفا بالمدفعية وعمليات برية أيضا , وأطلقت أنقرة مؤخرا عملية جوية هي “الأوسع نطاقاً” ضدّ مواقع حزب العمّال الكردستاني في شمال العراق , بعد مقتل الدبلوماسي التركي في اربيل