أعلنت “قوات سورية الديمقراطية” تقدمها البطيء في منطقة الباغوز شرق سورية لتفادي وقوع خسائر، وأشارت إلى أن قواتها واجهت إطلاق نار من قناصة بالإضافة إلى ألغام أرضية، وذكرت أنه لا يزال مقاتلون أجانب من “داعش” يتحصنون في المنطقة.وأكدت أن الضربات الجوية دمرت مخازن ومركبات للتنظيم.
من جهته، أفاد مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي ل”قوات سورية الديمقراطية” ، على تويتر، يوم أمس الاثنين، مقتل 4 من عناصر “داعش” حاولوا الهجوم مرتدين أحزمة ناسفة، وأكدت وكالة “رويترز” ، أن إطلاق النار اشتد بعد حلول الظلام في الباغوز قرب الحدود العراقية مع استهداف المنطقة بالصواريخ، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في الهواء. وأمكن سماع دوي أعيرة نارية شديدة، بينما أضاءت ألسنة اللهب سماء الليل.
وكشف مسؤول دفاعي أميركي طلب عدم نشر اسمه أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن كبار قادة داعش لا يزالون في الباغوز، وقال “نحن على يقين كبير من أن القيادة ليست في هذه المنطقة الصغيرة المنكوبة”، وأضاف “نحن على ثقة بأن معظم (القيادة) انتقلت لمناطق أخرى في إطار تقييمنا لتحركهم نحو تنفيذ هجمات حرب عصابات أو الإعداد لمعركة قادمة، عندما لا تعود لهم سيطرة على أراض”.
وداخل الباغوز، أظهرت لقطات لتلفزيون “رويترز” يوم الأحد الأوضاع الصعبة في أطلال “دولة الخلافة” التي أعلنها التنظيم حيث انتشرت الخيام البدائية وتناثرت القمامة في منطقة مليئة بالقاذورات، ووسط أشجار نخيل ورقع زراعية، كانت هناك سيارات يعلوها الصدأ وسط خيام بدائية الصنع. وتناثرت براميل بلاستيكية ومعدنية في المكان.
المصدر: العربية