قالت وزارة الدفاع التركية في بيان للوزارة، يوم أمس الخميس، إن “الخبر الذي تداولته بعض وسائل الإعلام بخصوص قصف القوات الجوية الروسية، بناء على الإحداثيات التي تقدمها تركيا، مواقع الإرهابيين الذين يشنون هجمات على نقاط المراقبة التركية، عار عن الصحة”. وفق وكالة “الأناضول”.
وكانت وزارة الدفاع التركية أصدرت في وقت سابق بيان قالت فيه إن قوات النظام في منطقة الشريعة بسهل الغاب قصفت بـ 35 قذيفة هاون نقطة المراقبة رقم 10 في ريف حماة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أتراك، إضافة إلى تعرض بعض المنشآت والمعدات والمواد إلى أضرار جزئية.
من جهتها قالت وزارة “الدفاع الروسية” في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك”، إن الطيران الروسي استهدف مواقع فصائل المعارضة بأربع ضربات جوية، “وفق الإحداثيات التي قدمها الجانب التركي”.
وأشارت إلى أن تركيا “توجهت بطلب إلى مركز المصالحة الروسي بسورية للمساعدة في توفير الأمن لعسكرييها وشن ضربات على مواقع الإرهابيين”.
بدورها نفت “الجبهة الوطنية للتحرير”، العاملة في الشمال السوري، الاتهامات الروسية بقصف نقطة المراقبة التركية بريف حماة الشمالي. موضحة إن “روسيا دائمًا تثير الإشاعات الكاذبة والمخادعة وتحاول إشعاعة الفوضى واتهام فصائل المعارضة، من أجل تبرير تصرفاتها”، وإبعاد التهمة عن قوات النظام. وفق “عنب بلدي”.