اجتمع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسن خلال زيارته إلى دمشق بوفد يمثل “هيئة التنسيق الوطنية” المعارضة ، لبحث خطة العمل المستقبلية لتجاوز العقبات التي تواجه العملية السياسية التفاوضية.
وأصدرت “هيئة التنسيق الوطنية” بيان قالت فيه “تم اللقاء الأول بين مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سورية , غير بيدرسون وفريق عمله بدمشق وضم كل من , روبرت دان المسؤول عن الشؤون السياسية ، والدكتور علاء عبد العزيز مدير مكتب الأمم المتحدة بدمشق والسيدة إيفون اندريا , وضم وفد “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي” كل من المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم وأعضاء المكتب التنفيذي أحمد العسراوي وعبد القهار سعود وصفوان مدخنة .
دار الحوار حول خطة العمل المستقبلية التي يقوم بها السيد المبعوث الخاص وفريق عمله لتجاوز المعوقات التي تواجه العملية السياسية التفاوضية، بدوره أكد وفد “هيئة التنسيق الوطنية” على متابعة التفاعل الإيجابي ضمن فريق هيئة التفاوض السورية مع المبعوث الأممي وفق بيان جنيف والقرارات والبيانات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار 2254 الذي يعتبر خطة عمل متكاملة للعملية السياسية التفاوضية.
وفي محور إجراءات بناء الثقة تم التأكيد على ضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين والمخطوفين وبيان مصير المفقودين وفي مقدمتهم , رجاء الناصر وعبد العزيز الخير وإياس عياش وماهر الطحان الذين اعتقلوا لأنهم طالبوا بضرورة الحل السياسي , بحسب بيان الهيئة