ذكر بيان صحفي صادر عن مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا غامبا , أن الأمم المتحدة وقعت مع ” قوات سورية الديمقراطية” التي تهيمن عليها ميليشيات حزب العمال الكردستاني , خطة عمل من أجل إنهاء ومنع تجنيد واستخدام الأطفال دون سن الثامنة عشرة ، وتسريح الفتيان والفتيات المجندين حاليا وفصلهم عن القوات , ووقع الخطة باسم “قوات سورية الديمقراطية” اللواء مظلوم عبدي ، والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا غامبا ، في مقر الأمم المتحدة في جنيف في التاسع والعشرين من يونيو / حزيران
وجاء التوقيع على الخطة عقب ورود اسم ميليشيا “وحدات حماية الشعب” ، الذراع المسلح لحزب العمال الكردستاني والتي تقود “قوات سورية الديمقراطية” ، في التقرير السنوي للأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح لقيامها بتجنيد واستخدام الأطفال , ورحبت فيرجينيا غامبا بالتزام القوات ، وقالت “إنه يوم مهم لحماية الأطفال في سورية ، وبشير ببداية عملية مستمرة لأنه يبرهن على التزام عميق من جانب قوات سورية الديمقراطية بكفالة ألا يجند أي كيان يعمل تحت رايتها الأطفال أو يستخدمهم”.
وذكر البيان الصحفي أن التوقيع على خطة العمل كان ثمرة تعاون دام لشهور بين الأمم المتحدة و”قوات سورية الديمقراطية” في ظل تشاور وثيق مع الممثلة الخاصة , وأشادت غامبا بعمل الشركاء في مجال حماية الطفل في الميدان. وأكدت أهمية خطط العمل في التواصل مع الأطراف الضالعة في النزاعات ، مشددة على أنها أداة قوية من الأدوات المتاحة لولاية الأطفال والنزاع المسلح منذ عام 2003 بموجب قرار مجلس الأمن 1460.
وقالت غامبا إن خطط العمل تتيح للأطراف فرصة لتغيير مواقفها وسلوكها ، بحيث توقف الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال وتمنع حدوثها لإدخال تحسن بعيد المدى على حماية الأطفال المتضررين من النزاع المسلح , وحثت المسؤولة الأممية كل الأطراف الواردة أسماؤها في مرفقات التقرير السنوي للأمين العام في سورية وغيرها ، على اغتنام الفرصة والمبادرة إلى العمل مع الأمم المتحدة لاعتماد خطط عمل مشابهة.
وحثت فيرجينيا غامبا جميع الأطراف السورية , على السعي للتوصل إلى حل سياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254، لإحلال السلام المستدام , ووفق البيان الصحفي فإن أطراف النزاع في سورية المدرجة أسماؤها في أحدث تقارير الأمين العام السنوية عن الأطفال والنزاع المسلح هي , جهات تابعة لنظام الأسد وهي قوات النظام ، بما في ذلك ميليشيا “الدفاع الوطني” والميليشيات الموالية للأسد , وجهات غير تابعة للنظام ، ومنها : حركة أحرار الشام ، والفصائل المنتسبة للجيش السوري الحر، وتنظيم “داعش” ، و”هيئة تحرير الشام” و”وحدات حماية الشعب”