وثّق فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) اليوم السبت، نزوح أكثر من 13,137 عائلة، بما يعادل 65,412 مدنيًا، من أرياف إدلب وحماة وحلب، موزعين على أكثر من 119 قرية وبلدة، و32 مخيّمًا.
وأوضح الفريق أن “عدد سكان القرى التي نزحت حتى الآن بلغ نحو 119,772 نسمة، ويعمل الفريق على إحصاء باقي المدنيين الفارين من مناطق التصعيد العسكري، وسط صعوبات بالغة نتيجة الأوضاع الأمنية السيئة”.
وحذّر الفريق من “ازدياد أعداد النازحين من (المنطقة منزوعة السلاح) التي تحوي أكثر من 212 قرية وبلدة، وتأوي 557817 نسمة، ومن احتمال توسّع نقاط الاستهداف للمنطقة المجاورة لتلك المنطقة، التي يبلغ عدد سكانها 425,266 نسمة، أي أن أكثر من مليون مدني معرضون لخطر النزوح من تلك المناطق، نتيجة القصف”.
وقال محمد حلّاج، مدير (منسقو الاستجابة)، في حديث إلى (جيرون): إن “حركة نزوح المدنيين تزداد يومًا تلو الآخر؛ نتيجة تعرض مدنهم وقراهم لقصف مكثف من طائرات قوات النظام ومدفعياته الثقيلة المتمركزة في ريفي إدلب وحماة”.
وأضاف أن “أكثر من 50 بالمئة من النازحين حديثًا من (المنطقة منزوعة السلاح)، يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة؛ نتيجة اضطرارهم إلى الخروج من قراهم من دون أن يحملوا معهم أمتعتهم، واتخاذهم أماكن العراء والمخيمات مسكنًا لهم”، موضحًا أن “معظمهم بحاجة إلى سلال غذائية وبطانيات، إضافة إلى مستلزمات الأطفال من حليب وحفاضات، وسلال المستلزمات الصحية والنظافة الخاصة بالسيدات”.
وحث الفريق جميع “المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية العاملة في المنطقة، على العمل للاستجابة لحاجات النازحين الفارين من مدنهم وقراهم نتيجة الأعمال العدائية”. وحمّلَ “قواتِ النظام وحليفه الروسي بشكل مباشر، وجميعَ الأطراف المشاركة في عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي الحاصل في المنطقة، مسؤوليةَ التصعيد العسكري”.
كما طالب الفريق “المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته كاملة تجاه المدنيين في المنطقة، وتأمين الحماية الفورية العاجلة، من خلال الضغط على النظام السوري وروسيا، لإيقاف تلك الأعمال العدائية”.
المصدر :جيرون