قالت مستشارة المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ، نجاة رشدي، الجمعة، إن الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد بإدلب (شمال)، “يمكن أن ترقى إلى جرائم الحرب” , جاء ذلك في بيان الجمعة ، حول اجتماع فريق العمل المعني بالشؤون الإنسانية التابع لمجموعة الدعم الدولية الخاصة بسورية ، والذي انعقد بمبنى الأمم المتحدة في جنيف الخميس.
ولفتت رشدي إلى أن الهجمات ضد المرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد بإدلب ، مستمرة، وأن مشفى معرة النعمان الأكبر في المنطقة تعرض لهجوم رغم إعطاء الأمم المتحدة إحداثياته للأطراف المتحاربة , وأكدت أن “استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية وعلى رأسها المرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد شمالي سورية ، لا يمكن قبوله ، وقد يرقى إلى حد جرائم الحرب”.
وأضافت أن هجوما استهدف قرية بشرق محافظة دير الزور شرقي سوريا أسفر عن مقتل وجرح مدنيين، دون التطرق إلى هوية منفذه , والهجوم نفذته مروحيات التحالف الدولي، بالاشتراك مع “قوات سوريا الديقراطية”، التي يهمين عليها حزب العمال الكردستاني ، وأسفر عن مقتل 13 مدنيا.
وذكرت المسؤولة الأممية أن اجتماع فريق العمل المعني بالشؤون الإنسانية، وجّه مناشدة إلى أعضاء الأمم المتحدة لتقديم الدعم للأولويات الإنسانية العاجلة في سورية , وأضافت رشدي ، أن نحو 11.7 مليون شخص في سورية بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بينهم 5 ملايين بحاجة ماسة للمساعدات
وشددت على استحالة استمرار الوضع الإنساني في مخيم الهول بمحافظة الحسكة السورية (شمال شرق)، الذي يضم نحو 70 ألف مدني ، معظمهم نساء وأطفال، مطالبة بحماية الأطفال والامتثال للقوانين والمعايير الإنسانية الدولية في المخيم الذي اقامته ميليشيات “الكردستاني” في أبريل/ نيسان 2017، لاحتجاز المدنيين الفارين من الاشتباكات أثناء قتال “داعش”
إضافة إلى عائلات عناصر الأخير، الذين سلموا أنفسهم , ورغم السماح للنازحين بدخول المخيم ، إلا أن “الكردستاني” يعاملهم بطريقة مهينة، حيث توفي حتى اليوم قرابة 100 طفل و10 نساء، جراء الظروف السيئة في المخيم، وممارسات عناصره