قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، يوم أمس الثلاثاء، أنه “بالنسبة للستة المحكوم عليهم بالإعدام، قلنا وسنكرر للسلطات العراقية موقفنا الرافض لـ عقوبة الإعدام”، حسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.
وأضاف “لودريان”، أن بين 400 و 450 فرنسياً منهم أطفال، ما زالوا محتجزين في مناطق يسيطر عليها “وحدات حماية الشعب – YPG” شمالي سورية، وأن 100 آخرين ما زالوا يقاتلون في منطقة إدلب التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام”.
ورفض “لودريان” عودة العناصر الفرنسيين المنتمين لـ تنظيم “الدولة” إلى فرنسا ومحاكمتهم فيها، مؤكّداً أن بلاده لم تبذل أي جهد لاستعادتهم، وأنه “يجب محاكمتهم في مكان ارتكابهم الجرائم، مع تجنيبهم عقوبة الإعدام”. وفق وكالة “الأناضول”.
وكانت محكمة الجنايات في بغداد، أصدرت أحكاماً متفرقة بالإعدام بحق 6 فرنسيين مُدانين بالانتماء لتنظيم “داعش”.