روسيا ترفض “المنطقة الآمنة” ونظام الأسد يشترط على “الكردستاني” إعادة السلاح وتسليم المدن

    0
    26

    أعلنت روسيا رفضها للمنطقة الآمنة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس ان موسكو لا تقبل المساس بسيادة ووحدة أراضي سورية تحت أي ذريعة , وردا على سؤال حول موقف موسكو من اتفاق تركيا وأميركا حول “المنطقة الآمنة” ، قالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحافي ، إن الشرعية الدولية تتطلب موافقة حكومة الأسد على أي عمليات تجري على أراضيها ، مؤكدة أنها أثبتت قدرتها في مكافحة الإرهاب

    وحذرت الخارجية الروسية من محاولات لـ “فصل” شمال شرق سورية ، مؤكدة ضرورة حل المشاكل في تلك المناطق على أساس سيادة سوريا وبواسطة الحوار بين نظام الأسد وحزب العمال الكردستاني , وقالت زاخاروفا : “من دواعي القلق استمرار محاولات لما يبدو أنه فصل شمال شرق سورية. لا نزال نقف مع تحقيق الاستقرار والأمن طويلي الأمد في شمال شرق سورية عبر تأكيد سيادة سورية وإجراء حوار مثمر بين دمشق والأكراد ، باعتبارهم جزءا من الشعب السوري”.

    وأضافت زاخاروفا أنه لا يمكن القبول باقتطاع أراض سورية تحت أي ذريعة ، بما في ذلك حجة مكافحة الإرهاب ، وبموازاة هذه التصريحات، بحث مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع وفد كردي تطورات الوضع , وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أوردته قناة “روسيا اليوم”, “ان اللقاء بين نائب الوزير الروسي والوفد الكردي السوري برئاسة كميران حاجو تخلله تبادل صريح للآراء حول تطورات الوضع في سورية وطرق تسوية الأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”

    وفي السياق نفسه، كشف مصدر مقرب من ميليشيات “الكردستاني” عن لقاء جرى بين القيادي “صبري أوك” في حزب العمال الكردستاني ونائب وزير الدفاع في حكومة الأسد في مدينة القامشلي برعاية روسية من أجل الترتيب والتمهيد لإجراءات عسكرية في المدينة ومناطق سيطرتها شرق سورية , وأكد المصدر أن من “تلك الإجراءات السماح للجيش السوري بالتمركز بالقرب من قرية نعمتلي وكذلك في محيط الطريق الدولي ، جنوب شرق القامشلي ، وبالقرب من مناطق تل علو”

    وفي وقت سابق كشف مصدر من “الكردستاني” عن فحوى مناقشات وفد من حزبه ، الذي عاد من دمشق إلى مدينة القامشلي بعد جولة محادثات مع مسؤولي النظام حول مصير منطقة شرق الفرات , وكشف المصدر أن “دمشق طالبت وفد مجلس سورية الديموقراطية بتسليم الأسلحة الثقيلة التي تسلموها من الجيش السوري ومنها دبابات ، والانسحاب من مركزي كل من مدينة القامشلي والحسكة وتسليمها للنظام ، وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة ، مع السماح للجيش بالانتشار في محافظة الحسكة. ولفت المصدر إلى أنه “قريبا سيتم الاتفاق على تسليم الرقة والطبقة للنظام”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا