قال رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اليوم الخميس، إنه لن يعرض مواطنيه للخطر لاستعادة من انضم لتنظيم “داعش”، بعد أن طلبت مواطنة أسترالية العودة إلى مسقط رأسها من مخيم الهول.
حيث أجرت محطة “ABC” الأسترالية في وقت سابق مقابلة مع امرأة رفضت التعريف بنفسها، في المخيم الذي تجمع فيه الخارجون من الجيب الأخير لتنظيم “داعش” في الباغوز، شرق مدينة الحسكة، وذكرت المحطة أن المرأة، التي يُعتقد أنها زهرة دومان، الأسترالية التي سافرت إلى سورية عام 2014 وهي بعمر 19 عاماً، تطلب العودة من أجل طفليها الصغيرين.
ونقلت المحطة عن المرأة قولها “طفليّ مريضان. ابنتي تعاني من سوء تغذية حاد، إنها… نحيلة للغاية”، كما تابعت أنها لا تتلقى طعامًا في المخيم ولا يسمح لها بامتلاك المال أو التواصل مع أهلها. وأشارت إلى تفهمها للغضب الذي يشعره الأستراليون، إلا أنها تطلب معاملة ابنها، الذي يبلغ من العمر سنتين، وابنتها، التي تبلغ من العمر ستة أشهر، معاملة عادلة.
وقالت، “أفهم الغضب الذي يملكونه تجاه العديد منا ممن هم هنا، ولكن لا حاجة للأطفال لأن يعانوا. لأطفالي الحق أن يعاملوا على الأقل كأطفال عاديين”.
لكن موريسون قال للصحفيين إن على من يسافر لدعم “الإرهابيين” أن يكون واعيًا للعواقب، “عليهم تحمل مسؤولية قرارات الانضمام للإرهابيين الذين يقاتلون أستراليا. لن أضع أي أسترالي في خطر لمحاولة استخراج أشخاص من تلك المواقف”، وتابع، “هناك عملية نتبعها للتعامل معهم وفقًا للقانون الأسترالي، وسيواجهون القوة الكاملة للقانون الأسترالي إن كانوا في موقف يتيح لهم العودة”.
وأصدرت أستراليا قانونًا عام 2014 يعرض الأشخاص المتواجدين في الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم”داعش” إلى 10 سنوات من السجن، وللآن لم يحاكم احد وفق هذا القانون.