أصدرت حكومة النظام بياناً أمس الثلاثاء، يدين تصريحات ليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي حول الجولان السوري المحتل.
وقال مصدر رسمي في خارجية النظام إن تصريحات غراهام تعبر عن عقلية الهيمنة والغطرسة للإدارة الأمريكية ونظرتها إلى قضايا المنطقة بعيون صهيونية وبما يخدم المصالح الإسرائيلية.
وأضاف المصدر أن تصريحات غراهام لا تنم فقط عن الجهل بحقائق التاريخ والجغرافية، بل تشكل الدليل الأحدث على ازدراء الولايات المتحدة للشرعية الدولية وانتهاكاتها الفاضحة والسافرة للقانون الدولي، حيث أكدت كل قرارات الأمم المتحدة وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 تحت الفصل السابع والذي حظي بإجماع أعضاء مجلس الأمن بمن فيهم مندوب الولايات المتحدة على الوضع القانوني للجولان السوري بأنه أرض محتلة وأن قرار إسرائيل بالضم باطل ولاغ ولا أثر له.
وتابع المتحدث إنه “لا يحق لسلطة الاحتلال القيام بأي إجراءات تغير من تركيبته الديموغرافية وهويته الحقيقية”، مؤكداً أن الشعب السوري عموماً والأهل في الجولان المحتل خصوصاً، والذين لم يتوقفوا عن المقاومة هم أكثر تصميما وعزيمة على الاستمرار في النضال حتى تحرير الجولان بشكل كامل وعودته إلى الوطن الأم.
وأكد المصدر على أن الاحتلال سيزول مهما طال أمده ولن تستطيع كل قوى الهيمنة والغطرسة والديمقراطيات الزائفة كسر إرادة التحدي لدى السوريين. وفق وكالة “سانا”.
وكان غراهام صرح للصحفيين قبل أمس الاثنين، أنه سيبذل جهودا لإقناع الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بأن هضبة الجولان جزء من الأراضي الإسرائيلية، معتبراً أنه “من المستحيل أن تسلمها إسرائيل لأحد في ظل التهديدات التي تواجهها”.