أشادت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بالتزام مقاطعة جبل طارق التابعة لبريطانيا , بعقوبات الاتحاد الأوروبي على نظام الأسد , وبحسب بيان صدر عن مكتبها بحثت ماي مع رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو في لندن , تناولت “آخر التطورات في الملف القانوني لاحتجاز الناقلة النفطية”, وأكدت على “أهمية متابعة العملية القضائية المستقلة التي تجريها جبل طارق”
وأفادت شبكة “جي بي أس” الإخبارية في جبل طارق بأن بيكاردو الذي وصل إلى لندن يرافقه نائبه جوزيف غارسيا ، والمدعي العام مايكل لياماس ، سيعقد قبل مغادرته المملكة المتحدة اليوم لقاء واحدا على الأقل سيجمعه بممثلين عن إيران لبحث احتجاز الناقلة المحملة بعملية نفذتها سلطات جبل طارق بدعم من مشاة البحرية البريطانية قبل أسبوعين , ضد الناقلة الإيرانية المحملة بالنفط , وكانت متوجهة إلى سورية في انتهاك للعقوبات الأوروبية المفروضة على حكومة الأسد
ومن غير الواضح ما إذا كانت إيران قد قدمت عبر القنوات الدبلوماسية ضمانات مقنعة إلى المحكمة العليا في جبل طارق بشأن وجهة السفينة المحتجزة ، لكن صحيفة الغارديان البريطانية , أشارت إلى أن الكلمة الحاسمة في المسألة لا تعود إلى جبل طارق بل إلى حكومة بريطانيا , ويوم الأثنين الماضي , أجرى وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت , اتصالا هاتفيا مع رئيس حكومة جبل طارق ، فابيان بيكاردو، ووزير خارجية إيران محمد جواد ظريف لبحث احتجاز الناقلة “غريس 1”
وقال هانت في بيان :”أوافق رئيس الحكومة بيكاردو على أهمية تهدئة الوضع الراهن في أسرع وقت ممكن، مع إدراكنا لأهمية تطبيق جبل طارق للعقوبات المفروضة على سوريا بالسبل القانونية”، موضحا أن بيكاردو “أشار إلى أن حكومته مستعدة لتسهيل الإفراج عن السفينة المحتجزة، رهنا بالالتزامات بموجب قانون الاتحاد الأوروبي، وتسليمها إلى من يطالب بها، إذا كانت على قناعة بحصولها على ضمانات بعدم وصول حمولتها إلى سورية”.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الناقلة كانت متوجهة إلى بلد آخر في المتوسط، وأعرب نظيره البريطاني جيريمي هانت عن استعداد المملكة المتحدة للإفراج عن السفينة في حال حصولها على ضمانات من طهران بأن الناقلة لن تتوجه إلى سورية , وكان رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو قال انه “لدينا معطيات بان غريس 1 , تنقل شحنة نفط خام الى مصفاة بانياس في سورية التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الاوروبي ضد سورية”