حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو , نظام الأسد من “اللعب بالنار” بعد قصفه رتلا عسكريا تركيا أرسل إلى منطقة خفض التصعيد. وأضاف “سنفعل كل ما يلزم لضمان أمن عسكريينا ونقاط المراقبة الخاصة بنا , لكننا نأمل ألا تصل الأمور لذلك” ، من دون أن يعطي تفاصيل ، وقال تشاويش أوغلو خلال مؤتمر صحافي في أنقرة “على النظام ألا يلعب بالنار” , وجاء التحذير التركي بعد قصف طائرات لنظام الأسد وروسيا رتل التعزيزات العسكرية التركية الذي وصل إلى حدود مدينة خان شيخون كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي ، في طريقه إلى نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.
لكن وزير الخارجية التركي قال “في الوقت الراهن لا ننوي نقل هذا (الموقع) إلى مكان آخر.. سيواصل مهمته” ، مضيفا أنه يجرى اتخاذ التدابير الأمنية والعسكرية اللازمة , وذكر تشاويش أوغلو أن تركيا على تواصل مع روسيا ”على كل المستويات“ بعد حادث الاثنين لتطبيق وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد , وأضاف ”سنقوم بكل ما يلزم من أجل أمن جنودنا ومواقع المراقبة“ , وقال تشاويش أوغلو للصحفيين في أنقرة ”في الوقت الراهن لا ننوي نقل هذا (الموقع) إلى مكان آخر… سيواصل مهمته“، مضيفا أنه يجرى اتخاذ التدابير الأمنية والعسكرية اللازمة.
وأضاف تشاووش أوغلو في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن تركيا تعمل على حماية وضع إدلب وإنهاء الهجمات التي تستهدف منطقة خفض التصعيد , وشدد على أن الوصول إلى الحل السياسي في سورية يعتبر على رأس أولويات الدبلوماسية التركية , وخلال استقباله لوفد من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، برئاسة رئيس الائتلاف أنس العبدة، في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة , ، قال تشاووش أوغلو أن تركيا ستواصل دعمها للائتلاف وتعمل على تكثيف الجهود من أجل وقف الهجمات التي تستهدف المنطقة.
ويوم الاثنين , ذكرت وزارة الدفاع التركية أن ضربة جوية على الرتل العسكري التركي , أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين مع تحرك الآليات جنوبا صوب نقطة المراقبة , والموقع واحد من 12 موقعا أقامتها تركيا في شمال غرب سورية بموجب اتفاق مع روسيا وإيران يهدف إلى خفض القتال في شمال غرب سورية , وذكرت وزارة الدفاع التركية أن الرتل الذي تعرض لهجوم يوم الاثنين، أرسل للإبقاء على طرق الإمدادات مفتوحة وتأمين موقع المراقبة الذي قد يصبح معزولا بسبب هجوم جيش النظام
وكان الرتل مؤلفا من عشرات الآليات ، بينها دبابات وعربات وشاحنات تحمل ذخيرة، ويعتبر أكبر رتل تركي يدخل المنطقة منذ إنشاء تركيا لـ 12 نقطة مراقبة في الشمال، بناء على اتفاق أستانة في أيلول / سبتمبر 2018 , وفي أثناء توجه الرتل برفقة فصيل “فيلق الشام” المنضوي ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير” ، تعرض إلى قصف بطيران حربي رشاش تابع لقوات الأسد , واستهدف الطيران سيارات “فيلق الشام” التي كانت بانتظار الأتراك ، ما أدى إلى مقتل عنصر من الفيلق وأصابة ثلاثة جنود , ما أدى لتوقف الرتل لوقت قصير قبل أن يكمل طريقه إلى وسط المدينة.