تزايدت في محافظة درعا مؤخراً عمليات اغتيال استهدفت قادة سابقون في فصائل الجيش السوري الحر وفصائل الثوار , وأكدت مصادر محلية لمراسلنا في في مدينة درعا أن هجمات متكررة شنت على حواجز قوات النظام في المدينة ، لتصل بمعدل عملية اغتيال او هجوم يومياً . غالبا ما تنسب هذه العمليات الى عناصر مجهولة
ووفقاً للمعطيات على الأرض فإن نظام الأسد يسيطر على درعا من حوالي عام كامل وغالبية العناصر الذين كانوا ينتمون للجيش السوري الحر , إما غادروا إلى شمال البلاد أو دخلوا ضمن ما يسمى بـ”التسوية” التي انتجها النظام وتالياً تطوعوا في تشكيلات الفيلق الخامس وميليشيات الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية وبعضهم انتمى للميليشيات الإيرانية في المحافظة
ووفقاً لمصادر اعلامية متقاطعة من مدينة درعا، ان كافة عمليات الاغتيال حدثت في مناطق قريبة من النقاط العسكرية أو في مناطق تسيطر عليها قوات النظام بشكل كامل , أما الهجمات على النقاط العسكرية فكانت باطلاق النار عليها من مسافات بعيدة وأطول مدة اشتباك لاتتجاوز 5 دقائق بالسلاح الفردي ودون وقوع أي خسائر
مصادر محلية من مدينة درعا ، أكدت لـ”سيريا برس” تعرض المدعو ماجد الرحيل عضو قيادة شعبة الحزب في الصنمين لمحاولة اغتيال قبل ايام ، وتختضع المدينة بشكل كامل لسيطرة للميليشيات الايرانية والفرقة التاسعة وتعتبر مربعاً أمنياً للنظام , ووفقاً للمصادر تعرض المدعو “محمد نور البردان” قبل يومين في مدينة طفس لمحاولة اغتيال ، وهو قيادي سابق في الجيش السوري الحر ويعمل الان مع ميليشيا الفرقة الرابعة
وأكدت مصادر “سيريا برس”، أن مكان العملية التي استهدفت “البردان” لا يبعد عن الحاجز العسكري التابع لقوات الأسد سوى عشرات الامتار، ومطلقي النار فروا باتجاه الحاجز ، واللافت أن هذه العمليات تتم دون تحرك او استنفار كما جرت العادة من قبل عناصر الحواجز والنقاط العسكرية القريبة
و اشارت ذات المصادر “سيريا برس”، إلى أتعرض كل من “فادي السارة” و”مزيد الجاموس” في درعا وهم من عناصر الجيش السوري الحر سابقا وينمون حالياً لميليشيات الفرقة الرابعة , كما استهدفت عملية من هذا النوع المدعو “يوسف العدوي “وهو عميل للمخابرات الجوية وذلك بالقاء قنبلة يدوية على منزله
وأكد مراسلنا نقلاً مصادر عسكرية مطلعة هذه اممارسات يقوم النظام بتنفيذها لمعاقبة كل من شارك في الحراك الثوري وأن معظم عمليات الاغتيال يتم تنفيذها من قبل عناصر أجهزة أمن النظام وميليشياته , في حين لجأ النظام إلى دفع بعض المتعاونين معه لرفع دعاوي جنائية بحق بعض ممن كانوا قادة في الجيش السوري الحر وبموجب هذه الدعاوى تم اعتقال عدد منهم