تركيا ترفض اتهامات منظمة العفو الدولي لقوات “نبع السلام” بارتكاب جرائم حرب في شمال سورية

    0
    34

    رفضت وزارة الخارجية التركية، كليًّا الإدعاءات التي لا أساس لها، الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية ، بشأن عملية “نبع السلام” . وقالت الخارجية ، في بيان الأحد ، “نعتبر تلك الادعاءات ، التي لا أساس لها ، جزءا من حملة التشويه الجارية حيال كفاحنا ضد التهديد الإرهابي القادم من سورية ، والذي يستهدف أمننا القومي” , وشدد البيان على أن “نبع السلام”، إنما هي عملية في إطار مكافحة الإرهاب، ضد ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابي، الذي يهدد أمن تركيا ، فضلا عن وحدة أراضي سورية ، من خلال أجندته الانفصالية.

    وأضاف أنه يجري استهداف عناصر ميليشيات “الكردستاني” فقط خلال العملية ، إلى جانب المواقع والمخابئ والأسلحة والمعدات التابعة لهم , ولفت إلى اتخاذ مختلف التدابير اللازمة لضمان عدم الحاق ضرر بالمدنيين والبنية التحتية , وحول الادعاءات بتسبب عناصر من الجيش الوطني السوري المشارك في العملية، في خسائر بصفوف مدنيين ، لفت البيان ، إلى تشكيل الأخير لجنة تحقيق في الادعاءات , وذكر أنه جرى مرارا توثيق صلة “ب ي د/ ي ب ك” ، بمنظمة “ب ك ك” المصنفة إرهابية، من قبل الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، والجرائم والانتهاكات التي ارتكبها , ودعا البيان، منظمة العفو الدولية، إلى مراجعة تقارير المنظمات الدولية المستقلة بهذا الخصوص، بما فيها تقاريرها هي نفسها.

    وكانت منظمة العفو الدولية ، اتهمت الجمعة، القوات التركية والجيش الوطني السوري بارتكاب “جرائم حرب” في هجومها ضد ميليشيات “الكردستاني” شمال شرقي سورية , وذكرت المنظمة في تقرير أن “القوات التركية وتحالف المجموعات المسلحة المدعومة من قبلها أظهرت تجاهلا مخزيا لحياة المدنيين ، عبر انتهاكات جدية وجرائم حرب بينها عمليات قتل بإجراءات موجزة وهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين” , وقالت المنظمة أنها تحدثت مع 17 شخصا، بينهم عاملون في مجالي الصحة والإغاثة ونازحون، كما تحققت من أشرطة فيديو جرى تداولها وراجعت تقارير طبية , وأكدت المنظمة أن “المعلومات التي جرى جمعها توفر أدلة دامغة حول هجمات دون تمييز على المناطق السكنية ، بينها منزل وفرن ومدرسة” فضلاً عن “عملية قتل بإجراءات موجزة وبدماء باردة بحق السياسية الكردية هرفين خلف على يد عناصر فصيل أحرار الشرقية”

    ونقلت المنظمة عن أحد المتطوعين في الهلال الأحمر الكردي مشاهداته أثناء عمله على نقل ضحايا غارة جوية تركية استهدفت منطقة قريبة من مدرسة في قرية الصالحية في الـ12 من تشرين الأول/ أكتوبر , وقال المتطوع “لم أتمكن من تحديد ما إذا كانوا فتيان او فتيات لأن الجثث كانت متفحمة” , وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو إن “تركيا مسؤولة عما تقوم به المجموعات السورية المسلحة التي تدعمها وتسلحها”، مضيفاً أن “تركيا أطلقت العنان لهذه المجموعات المسلحة لإرتكاب انتهاكات جدية في عفرين , ذات الغالبية الكردية التي سيطرت عليها تركيا والفصائل الموالية لها في العام 2018 “, ودعا نايدو تركيا “لوقف تلك الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا