بشار الأسد يزور قواته في الهبيط ويصف أردوغان بأنه “لص , سرق المعامل والقمح والنفط والأرض”

    0
    29

    أكد رئيس النظام بشار الأسد أن معركة إدلب هي الأساس لحسم الحرب التي يشنها على الثورة الشعبية المستمرة في سورية منذ أكثر من ثماني سنوات ، ونقلت عنه وسائل إعلام النظام خلال زيارته مدينة الهبيط التي سيطر عليها في أغسطس/ آب الماضي جنوب محافظة إدلب قوله في تصريحات نشرتها حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي “كنا وما زلنا نقول إن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية” , وهاجم الأسد , الرئيس التركي رجب أردوغان ووصفه بإنه “لص.. سرق المعامل والقمح والنفط.. وهو اليوم يسرق الأرض” , وفق ما نشرته وكالة أنباء النظام (سانا)

    ونشرت حسابات رئاسية النظام على مواقع التواصل صورا للأسد محاطا بعسكريين وعلقت خلفهم خرائط , وتعد هذه الزيارة غير مسبوقة، خاصة وأن المنطقة تشهد معارك كبيرة بين جيش النظام السوري والمعارضة المدعومة من تركيا في إدلب ومحيطها , وقال الأسد إن “كل المناطق في سورية تحمل نفس الأهمية ولكن ما يحكم الأولويات هو الوضع العسكري على الأرض”، مضيفًا أن “إدلب كانت بالنسبة لهم مخفراً متقدماً .. والمخفر المتقدم يكون في الخط الأمامي عادة ، لكن في هذه الحالة المعركة في الشرق والمخفر المتقدم في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري”.

    واعتبر الأسد معركة إدلب “هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية”، وأنه “عندما نتعرض لعدوان أو سرقة يجب أن نقف مع بعضنا وننسق فيما بيننا .. ولكن البعض من السوريين لم يفعل ذلك وخاصة بالسنوات الأولى للحرب.. قلنا لهم لا تراهنوا على الخارج بل على الجيش والشعب والوطن.. ولكن لا حياة لمن تنادي.. وحاليا انتقل رهانهم إلى الأمريكي” , وأشار رئيس النظام ، إلى أنه “بعد كل العنتريات التي سمعناها على مدى سنوات من البعض بأنهم سيقاتلون وسيدافعون .. إلا أن ما رأيناه مؤخرا هو أن التركي يحتل مناطق كبيرة كان المفروض أنها تحت سيطرتهم خلال أيام كما خطط له الأمريكي”

    واعتبر الأسد أن “كل المناطق في سورية تحمل الأهمية نفسها ، ولكن ما يحكم الأولويات هو الوضع العسكري على الأرض” , وتشكل إدلب محور منطقة “خفض التصعيد” التي تم الاتفاق عليها بين موسكو وانقرة ، ويقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة ، معظمهم نازحون من مناطق أخرى وبينهم عشرات الآلاف من الثوار الذين قاتلوا قوات الأسد في مناطقهم وتم إجلاؤهم من محافظات أخرى , وبعد أن رفض النظام التعامل مع عنناصر ميليشيات حزب العمال الكردستاني ووصفهم بأنهم”خونة ارتموا في ح ضن الاميركان” ، أكد الأسد دعمه للذين سلموا مواقعهم في منبج وعين العرب لقواته من دون أن يسميهم

    وقال بشار الأسد “نحن مستعدون لأن ندعم أي مجموعة تقوم بمقاومة شعبية ضد العدوان التركي” , وأضاف “طبعا ، هذا ليس قرارا سياسيا. نحن لا نأخذ الآن أي قرار سياسي ، هذا واجب دستوري وهذا واجب وطني لسنا بحاجة إلى مناقشته” , وفيما يشبه رد التحية لـ”الكردستاني” ، أكد الأسد “نحن لسنا في موقع لإلقاء اللوم على الآخرين ، نحن الآن في قلب معركة والعمل الصحيح هو فقط حشد الجهود من أجل تخفيف أضرار الغزو وطرد الغازي عاجلا أو آجلا”، مؤكدا أن “الأولوية الآن لمقاومة هذا العدوان”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا