الخارجية الروسية: الضربات الإسرائيلية المستمرة على سورية تهدد بزعزعة الاستقرار الإقليمي

    0
    27

    قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، “بالفعل وجهت مقاتلات تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية، ليلة 1 يوليو، بعد قدومها من المجال الجوي للبنان، سلسلة من الضربات الصاروخية إلى الأراضي السورية طالت ريف حمص ومحيط دمشق. وتم اعتراض جزء من الصواريخ من قبل قوات الدفاع الجوي السورية. ونفذت بعض الضربات في قرب مباشر من الأحياء السكنية… وأصبحت هذه العملية الإسرائيلية الأكبر من نوعها منذ مايو 2018”.

    وأضافت زاخاروفا أ في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية يوم أمس الثلاثاء، إن موسكو تشعر بقلق بالغ من هذا التطور معتبرة أنه يمثل تصعيدا للوضع. وأشارت إلى أن: “عمليات استخدام القوة التي تنتهك بشكل سافر سيادة سورية، لا تسهم في تطبيع الوضع في هذا البلد، بل تحمل تهديدا بزعزعة الاستقرار الإقليمي، التي لا يمكن في ظروفها ضمان مصالح الأمن القومي لأي من دول الشرق الأوسط بشكل آمن”.

    وكانت تعرضت سورية ليلة الاثنين لضربات جوية جديدة، قالت دمشق إنها نفذت على يد القوات الإسرائيلية، وبحسب وكالة “سانا” أدت الغارة إلى مقتل 4 مدنيين وأضافت إن “وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت بعد منتصف الليل لصواريخ معادية أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية باتجاه بعض المواقع العسكرية”.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر المعارضة السورية أن القصف استهدف مركزاً للبحوث العلمية ومطاراً عسكرياً غرب حمص ينتشر فيهما مقاتلون ايرانيون ومن ميليشيا حزب الله اللبناني ، وفي ريف دمشق جرى استهداف مواقع عسكرية عدة، بينها مواقع لمقاتلين إيرانيين أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

    يذكر أن إسرائيل كثفت في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها على سورية ، مستهدفة مواقع للقوات الإيرانية وأخرى لميليشيا “حزب الله” وهي تُكرّر التأكيد أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سورية وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله , في 12 حزيران/ يونيو، استهدفت الصواريخ الاسرائيلية موقعين لحزب الله من دون أن توقع ضحايا , وكانت إسرائيل استهدفت قبلها بأيام وعلى دفعتين خلال 24 ساعة مواقع عسكرية سورية تتواجد فيها قوات إيرانية , ما أسفر عن مقتل 15 عنصراً من قوات النظام.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا