أدانت الخارجية الألمانية استهداف المدنيين والمراكز الحيوية بحجة “مكافحة الإرهاب” من قبل قوات النظام وحليفته روسيا في محافظة إدلب.
وقالت الخارجية الألمانية في بيان اليوم “إن تزايد العنف في شمال غربي سورية وإدلب منذ نهاية نيسان أمر مقلق للغاية”، وأضافت “ندين الغارات الجوية القوية على البنية التحتية الإنسانية، نشارك في دعمها، بما في ذلك المرافق الصحية ومراكز الدفاع المدني، التي تقع في إطار الهجوم الحالي للنظام وحلفائه”.
واعتبرت الوزارة أن الهجوم على “هيئة تحرير الشام”، من قبل روسيا والنظام السوري، لا يعطي مبررًا لاستهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية، “كما يجب ألا يستغل كذريعة للهجوم الكاسح الذي يقوم النظام به.