قال رئيس هيئة المعارضة السورية االعليا للمفاوضات ، نصر الحريري، إنه مستمر بالتواصل مع تركيا لوقف الهجمة على إدلب شمال غربي سورية , وأضاف الحريري اليوم ، أنه على تواصل أيضًا مع مجلس الأمن والأمم المتحدة وباقي الدول الفاعلة لوقف الهجمة “البربرية والمجازر التي ترتكب بحق المدنيين الأبرياء العزل”
وكان الحريري أعلن ، الجمعة الماضي ، أن الهيئة أجرت مباخثات مع والأمم المتحدة المجموعة المصغرة التي تضم كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ومصر والسعودية والأردن ومندوبي بعض الدول في مدينة جنيف لبحث التصعيد العسكري الذي تتعرض له إدلب , وقال الحريري إن النقاش تم من أجل الدفع باتجاه وقف إطلاق النار، واحترام اتفاق سوتشي المبرم بين تركيا وروسيا
وفي وقت سابق ألتقى الحريري , المبعوث الدولي إلى سورية غير بيدرسن في جنيف ، كما ألتقى المبعوث الأميركي إلى سورية جيمس جيفري , وقال جيفري أنه أبلغ بيدرسن والحريري بخطة أميركية جديدة تقضي بإشراك الأكراد في العملية التفاوضية ، كشرط لدفع العملية السياسية قدماً
كما التقى جيفري ، الجمعة ، بممثلين عن المجموعة المصغرة ، اضافة لوفد هيئة التفاوض السورية ، لابلاغهم بعقد مؤتمر جديد للمعارضة السورية ، ينضم إليه الأكراد لأول مرة وسيعقد في العاصمة السعودية الرياض تحت اسم “الرياض-3” ، والذي سينتج عنه تشكيل وفد تفاوضي جديد للمعارضة ، يتسق مع الرؤية الجديدة للعملية السياسية في سورية
وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت الخميس ، عن توجه المبعوث الأمريكي إلى سورية جيمس جيفري لإجراء محادثات مع نصر الحريري ، والمبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون , وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها ، إن المحادثات تأتي في إطار جهود التوصل إلى حل سياسي للنزاع في سورية
من جهتها بحثت الهيئة العامة في الائتلاف الوطني السوري , أمس ، تداعيات التصعيد العسكري على إدلب وريفها، واعتبر أعضاء الهيئة العامة أن عمليات القصف الوحشية تؤكد للمجتمع الدولي أن النظام غير مكترث بالعملية السياسية أو بأي حل سياسي يحفظ دماء المدنيين أو يخفف من معاناتهم , وقال الائتلاف أن على أن المجتمع الدولي مطالب بتأمين الحماية للمدنيين السوريين وإيجاد مناطق آمنة لهم من عمليات القصف المستمرة التي يشنها النظام وحلفاؤه
وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني هادي البحرة ، إنه “من حق السوريين حمايتهم وتأمين الملاذات الآمنة لهم” , وحذر المجتمع الدولي من ظهور موجة غير مسبوقة من اللاجئين، وقال: “إذا لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة لوضع حد للحملة الجوية التي يقوم بها النظام وحلفاؤه ، والمضي قدمًا في العملية السياسية الراكدة بسرعة، فسيتعين عليهم التعامل مع أكبر موجة من اللاجئين خارج سورية”.