ندد حزب العمال الكردستاني ممثلاً بـ”الإدارة الذاتية” التي تسيطر على شرق سورية بما أسمته “لغة التهديد” التي تضمنتها تصريحات وزير دفاع النظام علي أيوب الذي أكد عزم حكومة الأسد ، استعادة المناطق التي تحكمها “قوات سورية الديموقراطية” التي تهيمن عليها ميليشيات “الكردستاني” عبر المصالحات أو القوة العسكرية.
وأورد مكتب الدفاع في “الإدارة الذاتية” في بيان أن استخدام لغة التهديد ضد “قوات سورية الديموقراطية” التي “قامت بتحرير وحماية كل شمال وشرق سورية يخدم فقط القوى التي تعمل على تقسيم وحدة سورية” حسب تعبير البيان
وأضاف البيان بأن تصريحات أيوب “تؤكد أن النظام يصر على إنتاج نفسه من خلال الحسم العسكري والأمني ، خلافا لما نهدف إليه في الإدارة الذاتية في تحقيق الأمن والاستقرار عن طريق تسوية سياسية شاملة” , واعتبرت أن هذه التصريحات تؤكد على “استمرار الحكومة السورية في سياسية القمع والعنف” , وأنها “تظهر أن دمشق تريد التهرب من الحلول السلمية الديموقراطية” للحرب في سورية

















