الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ بشأن صحة وسلامة أكثر من 30 ألف شخص في مخيم الركبان

    0
    30

    أعربت الأمم المتحدة عن القلق البالغ بشأن صحة وسلامة أكثر من 30 ألف شخص في منطقة الركبان في سورية ، حيث تشتد الاحتياجات الإنسانية وتتدهور الأوضاع , وقد وصلت قبل نحو ثلاثة أشهر آخر قافلة مساعدات إنسانية إلى الركبان ، محملة بمواد تكفي المحتاجين لمدة شهر واحد.

    وتواصل الأمم المتحدة الدعوة للسماح بوصول قافلة إنسانية أخرى إلى المنطقة لتوصيل المساعدات المنقذة للحياة بما في ذلك الغذاء وأدوات النظافة والصحة والمواد التغذوية للأطفال , وتذكـّر الأمم المتحدة كل الأطراف بالتزاماتها بضمان الوصول الإنساني الآمن والدائم وبدون إعاقات للمحتاجين.

    ولا تتوفر في منطقة الركبان ، القريبة من الحدود مع الأردن ، أي خدمات تقريبا ويصعب فيها الحصول على الماء أو الرعاية الصحية الأولية ، ويعد الوضع الصحي كارثيا. كما أن أسعار السلع التي تصل إلى مخيم الركبان للنازحين، مرتفعة للغاية ولا تستطيع معظم الأسر تحمل تكلفتها.

    والمخيم الواقع في المنطقة المحرمة بين الأردن وسورية بات يطلق عليه “مخيم الموت” ، والواقع في المنطقة الحدودية مع الأردن من الجهة السورية ، يمتد على طول 7 كيلومترات ، بين البلدين ، هو مخيم عشوائي لا تديره جهة بعينها ، سواء من الجانب السوري أو الأردني

    ومعظم المدنيين الموجودين في الركبان من النساء والأطفال الذين يعيشون في أماكن إيواء مؤقتة ومتفرقة بدون خصوصية أو حماية من ظروف الطقس الصعبة , ويضم حاليا قرابة 45 ألف نازح سوري ، كانوا ينتظرون السماح لهم بدخول الأراضي الأردنية هربا من الحرب

    ويعيش سكان “الركبان” المنسيون في البادية السورية , ظروفاً إنسانية قاسية ، في ظل حصار قوات الأسد للمخيم ، وندرة المساعدات ، ورغم الحديث عن بدء عودة تدريجية لهم إلى مناطق سكنهم الأصلية داخل سورية بتنسيق روسي ، فإن هواجس جمة تنتابهم من التعرض للتجنيد في جيش النظام ولأعمال انتقامية على أيدي المليشيات

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا