وفد عسكري إيراني عراقي مشترك لبحث التطورات الحالية للوضع الميداني مع حكومة الأسد

    0
    28

    استعرضت حكومة النظام مع وفداً عسكرياً إيرانياً-عراقياً مشتركاً، التطورات الحالية للوضع الميداني في سورية، وسبل تعزيز التنسيق العسكري.

     وقال بشار الأسد حسب بيان أصدرته رئاسة حكومة النظام، أن دماء القوات المسلحة للبلدان الثلاثة “امتزجت في مواجهة الإرهاب”، مضيفاً أن العلاقات تعززت خلال فترة الحرب، مدعياً أن مرتزقة الإرهاب “يعتبرون مجرد واجهة للدول التي تقف خلفهم وتدعمهم”.

    وأضاف الأسد أن اجتماعه مع الوفد “يعتبر لقاء مبادئ تتميز بها شعوبنا ونفخر بها، ويعبر عن وحدة المعركة والخندق والعدو”. حسب زعمه.

    وضم الوفد الإيراني العراقي محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، والفريق أول الركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي، وعدداً من القيادات العسكرية من البلدين.

    وذكرت وكالة الأنباء السورية أنه خلال للقاء تم استعراض  تطورات الوضع الميداني في سورية، وسبل تعزيز التنسيق بين البلدان الثلاثة، بما ينعكس إيجابا على الجانب العملياتي لمكافحة الإرهاب على الأرض.

    من حهته قال اللواء محمد باقري أن محاربة الإرهاب والدفاع عن سورية هو دفاع عن العراق وإيران في آن معا لأن الإرهاب يشكل خطرا على جميع تلك الدول ويستهدف المنطقة برمتها.

    بدوره قال الفريق أول الركن عثمان الغانمي إن القوات العراقية مستمرة بمكافحة الإرهابيين على الحدود العراقية السورية وماضية بالتنسيق مع قوات النظام في التعامل مع تجمعاتهم في تلك المنطقة.

    وشدد الغانمي على أن العراق عمق سورية،  وسورية هي عمق العراق والحدود بين البلدين لم ولن تقف عائقاً أمام وحدة الشعبين الشقيقين اللذين يشتركان في التاريخ والجغرافيا والعادات والتقاليد والمصير الواحد.

    فيما نوه وزير دفاع النظام العماد علي عبد الله أيوب بأهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الدول الثلاث بما يخدم مصالحها وأهدافها المشتركة.

    سانا

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا