قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي , إن “سورية بلد عربي وجزء أصيل من الأمة ، وموقعها هو إطار العمل العربي المشترك، لكن العرب قرروا في قمة القاهرة 2011 تعليق عضوية سورية ، اليوم لا بد للقادة ووزراء الخارجية تقييم ما جرى منذ ذلك التاريخ” , وطالب الجهيناوي القمة العربية بتقييم تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية
وأضاف الجهيناوي في تصريح لاتحاد إذاعات الدول العربية أمس , أن هذا التقييم يجب أن يشمل المستوى السياسي والأمني ، وإذا رأى القادة توفر الشروط من أجل عودة سورية إلى المؤسسات العربية ، فإن هذا القرار يتم اتخاذه في اجتماع القمة” , وياتي التصريح التونسي مناقضاً لإعلان الجامعة العربية الأحد، أن عودة حكومة الأسد لتمثيل سورية في الجامعة العربية غير مدرجة على جدول أعمال قمة تونس المقررة نهاية الشهر الجاري
وقال المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية ، محمود عفيفي , خلال مؤتمر صحفي ردًا على سؤال حول “هل سيتم مناقشة موضوع عودة أنشطة سوررية للجامعة خلال القمة العربية في تونس”، قال عفيفي إنه لم يطرح موضوع عودة المقعد السوري بشكل رسمي خلال اجتماعات الجامعة العربية , وأضاف بأن قمة تونس قد تصدر قرارا حول الجولان السوري في ضوء التطورات الأخيرة ، وقال عفيفي “إن قرارات الاجتماعات الوزارية والقمم العربية تؤكد على عروبة الجولان وسوريته”
وتعليقا على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل ، قال الرئيس التونسي ، الباجي قايد السبسي في تصريح لقناة العربية أمس “أن قرار الجولان قرار أمريكي ولا يلزم العالم” , وحول سورية ، قال الرئيس التونسي إنه تم تجميد عضوية سورية بقرار من الجامعة العربية ، موضحا أن قمة تونس العربية ليست أول قمة تغيب عنها سورية
من جانبه قال الناطق باسم القمة العربية محمود الخميري، إن هناك إجماعا عربيا على رفض القرار الأمريكي الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل , واعتبر الخميري , خلال مؤتمر صحفي ، الأربعاء ، بالمركز الإعلامي للقمة بالعاصمة تونس، أن “القرار الأمريكي يعد خطوة مخالفة للقرارات الدولية، وميثاق الأمم المتحدة التي تشدد على عدم الاستيلاء على أراضي الغير”.
وأشار الخميري أن “وزراء الخارجية العرب سيبحثون في اجتماعهم المقرر عقده يوم الجمعة القادم، شكل الموقف الذي ستتخذه الدول العربية إزاء القرار الأمريكي، وستكون هناك بدائل قوية لرفض هذه الخطوة” , وشدد على أنه “ستكون هناك خطوات أقوى من سابقاتها بخصوص قضية الجولان”، دون ان يحددها , ولفت المتحدث باسم القمة ، أن “الدول العربية أثنت على موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للقرار الأمريكي”.

















