حزمة عقوبات جديدة تفرضها وزارة الخزانة الأميركية، على شبكة شركات وأشخاص في كل من إيران وتركيا والإمارات، لمشاركتها في جمع مليارات الدولارات لتمويل عمليات الحرس الثوري الإيراني في سورية ومناطق اخرى .
وأدرجت الوزارة الأميركية أمس الثلاثاء، على القائمة السوداء 25 شخصاً وكياناً بعضهم شركات وهمية في الدول الثلاث تعمل كواجهة للحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية، مهمتهم جمع أموال لأنشطتهما.
وحذرت الوزارة من أن “أي مؤسسة مالية أجنبية تسهّل عن علم معاملات مالية كبيرة لأي من الأفراد والكيانات المستهدفة اليوم، يمكن أن يخضع لعقوبات أميركية”.
وقال برايان هوك الممثل الأمريكي الخاص بإيران “نحن نكشف شبكة واسعة أسسها النظام الإيراني للتهرب من العقوبات الأمريكية، ونزيد بهذا التحرك اليوم ضغطنا على النظام الإيراني”.
وأضاف هوك بأن “بنك أنصار” هو “مصرفي” الحرس الثوري وعملياته الخارجية التي يديرها فيلق القدس. وقال إن البنك دفع رواتب أعضاء الحرس الثوري وفيلق القدس والمقاتلين الإيرانيين في سورية، منوهاً أن الشركات الوهمية التابعة لبنك الأنصار جمعت 800 مليون دولار خلال العام والنصف الماضيين لشراء مركبات عسكرية وتمويل عمليات الحرس الثوري وفيلق القدس.
وأشار هوك إلى أن الولايات المتحدة فرضت أيضاً عقوبات على وزارة الدفاع الإيرانية “لدعمها للإرهاب” وتقديمها الدعم اللوجيستي للحرس الثوري.
وفي السياق، قال مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية شيغال ماندلكير “هذه الشبكة الواسعة هي أحدث مثال على استخدام النظام الإيراني ممارسات خادعة لاستغلال النظام المالي العالمي وتحويل الموارد إلى كيانات خاضعة لعقوبات”.

















