قال مسؤول عسكري أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن كبار قادة “داعش” لا يزالون في الباغوز , وقال ”نحن على يقين كبير من أن القيادة ليست في هذه المنطقة الصغيرة المنكوبة“ , وأضاف ”نحن على ثقة من أن معظم (القيادة) انتقلت لمناطق أخرى في إطار تقييمنا لتحركهم نحو تنفيذ هجمات حرب عصابات أو الإعداد لمعركة قادمة عندما لا تعود لهم سيطرة على أراض“.
فيما تعرض آخر جيب لتنظيم “داعش” في شرق سورية للقصف بضربات جوية ومدفعية يوم الاثنين ضمن هجوم تدعمه الولايات المتحدة بهدف انتزاع السيطرة على آخر موطئ قدم للتنظيم الذي كان حكمه يمتد يوما ما عبر ثلث سورية والعراق , وأظهرت لقطات من تلفزيون رويترز أن إطلاق النار اشتد بعد حلول الظلام في الباغوز قرب الحدود العراقية مع استهداف المنطقة بالصواريخ فيما تصاعدت أعمدة الدخان في الهواء. وأمكن سماع دوي أعيرة نارية شديدة بينما أضاءت ألسنة اللهب سماء الليل.
وقالت “قوات سورية الديمقراطية” إن قواتها واجهت إطلاق نار من قناصة بالإضافة إلى ألغام أرضية مضيفة أنها تتقدم ببطء لتفادي وقوع خسائر , وذكرت أنه لا يزال مقاتلون أجانب من “داعش” يتحصنون في المنطقة ، وأشارت إلى أن الضربات الجوية دمرت مخازن ومركبات للتنظيم المتطرف , وقال عدنان عفرين القيادي بقوات سوريا الديمقراطية إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة حققت ”تقدمات بسيطة“ منذ استئناف هجومها في وقت متأخر يوم الأحد، وقتلت وأصابت العديد من المقاتلين المتشددين
واستمرت عمليات “قوات سورية الديمقراطية” العسكرية يوم الاثنين تزامنا مع ضربات جوية للتحالف ، لكن عفرين قال إن التقدمات بطيئة نظرا لأن القوات تريد إتمام العملية بأقل خسائر , وقال مصطفى بالي المتحدث باسم القوات إن مقاتلي تنظيم “داعش” حاولوا تنفيذ أربع هجمات انتحارية وعثرت القوات على مخزن للسلاح. وقتل أحد مقاتلي القوات وأصيب أربعة آخرون , ولم تقدم القوات على شن هجوم شامل على مدى أغلب الأسابيع القليلة الماضية نظرا لخروج الآلاف من الباغوز ومن بينهم مقاتلون مستسلمون ومؤيدون لـ”داعش” ومدنيون وبعض أسرى التنظيم , ولم يخرج المزيد من الناس بحلول مساء يوم الأحد مما دفع “قوات سورية الديمقراطية” إلى بدء هجومها.