مرشحا رئاسة بلدية اسطنبول يكشفان عن سياستهما بشأن السوريين في المدينة

    0
    11

    أدلى كلّ من “بن علي يلدرم” مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول، و”أكرم إمام أوغلو” مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، تصريحات فيما يخص عن السياسة التي سيتّبعانها حيال اللاجئين السوريين في إسطنبول.

    وقال يلدرم في لقاء تلفزيوني على قناة “خبر ترك” وذلك في معرض إجابته عن سؤال المذيعة، حول تفاقم أعداد اللاجئين السوريين في أحياء معيّنة: “يعيش السوريون بأعداد كبيرة في بعض المناطق مثل فاتح وزيتون بورنو وأسنيورت وغيرهم، ووصل الحال بالبعض إلى التسبّب بإزعاج السكّان المحليين، فهؤلاء تحت الحماية المؤقتة، وهذا يعني أنّهم سيعودون يوما ما إلى بلادهم”.

    وتابع يلدرم في السياق نفسه، مؤكدا على أنّ الأوضاع في سورية باتت تتحسن، وأنّه سيتم اتّخاذ التدابير اللازمة التي تؤمّن عودة السوريين إلى بلادهم، وذلك بالتعاون مع الحكومة المركزية”.

    اللغة العربية

    ووجّهت المذيعة سؤالا حول المطاعم السورية التي انتشرت في عدد من أحياء إسطنبول، والتي وضعت يافطات مكتوبة باللغة العربية، مضيفة: “ذهبت إلى بعضهم بنفسي فتفاجأت حين رغبت أن أطلب طعاما بعدم وجود نادل يتقن اللغة التركية، هل تنظرون إلى هذا على أنّه غنى وبالتالي ستعملون على حمايته، أم هل ستعملون على اتّخاذ تدابير تسّهل انسجامهم في المجتمع التركي؟”.

    أجاب يلدرم أنّه يقيّم ذلك على أنّه غنىً، لطالما أنّ السوريين لا يؤثرون سلبا بالأتراك، ولطالما أنّهم منسجمون مع بنية المجتمع التركي، مضيفاً: “ففي حال تمكنا من تذويبهم داخل بنيتنا، من دون أن يؤثروا سلباً بانسجامنا، نعم فإن الفئة المفيدة منهم سيستمرّون بالعمل، أما الآخرون فعلينا أن نؤمّن عودتهم إلى بلادهم، ولا سيّما أولئك الذين يشكلون خطراً أمنيا”.

    وشدّد يلدرم على أنّ استقرار سكان إسطنبول تأتي ضمن أولويّاته، وأنّ مشكلة الأجانب إن كانت تُزعج سكّان إسطنبول فهي حتما تزعجه أيضاً، موضحاً أنّه لن يتردد في ترحيل كل من يُقدم على تهديد أمن إسطنبول.

    ومن جانبه مرشّح حزب الشعب الجمهوري “أكرم إمام أوغلو” تطرّق قبل أيام في تصريح صحفي لمسألة اللاجئين السوريين في إسطنبول، موضحا أنّ مشكلة اللاجئين باتت من المشاكل التي تحمل أهميّة كبيرة بالنسبة إلى سكّان الولاية.

    وشدّد إمام أوغلو على ضرورة إيجاد حلول دائمة – بعيدا عن المشاكل السياسية – لقضيّة اللاجئين السوريين، مردفاً: “يعيش في إسطنبول أكثر من 500 ألف لاجئ سوري، وللأسف نرى ازدياد المشاكل بين اللاجئين والمواطنين الأتراك الذين يأتون إلى إسطنبول من مختلف الولايات التركية بغرض العمل فيها، وللأسف البلدية لم تتخذ أي إجراء في هذا الصدد”.

    وأكّد إمام أوغلو على أنّه سيعمل على اتخاذ التدابير التي من شأنها أن تحدّد تلك المشاكل، وأنّه سينقل القضية إلى مستوى دولي، خاتما: “سنعمل كل ما بوسعنا لتسهيل عودتهم إلى بيوتهم”.

    المصدر: “أورينت نت”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا