أعلن إبراهيم كالين ، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية ، إن الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب أردوغان ، سيعقدون اجتماعهم في 16 أيلول / سبتمبر في أنقرة , ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عنه قوله : “تحت رئاسة رئيسنا ، سنعقد قمة ثلاثية في 16 أيلو / سبتمبر في أنقرة بمشاركة روسيا وإيران” , وفي تموز / يوليو الماضي، أعلن ليفان جاجاريان السفير الروسي في طهران ، أنه من المقرر عقد لقاء القمة بين رؤساء روسيا وإيران وتركيا، في أواخر أب / أغسطس , وتعتبر روسيا وإيران وتركيا ، الدول الضامنة للتسوية في سورية
وحول مواقع المراقبة التركية في سورية والتي أقيمت بموجب اتفاق مع روسيا وإيران ، أضاف كالين يوم الأربعاء إن جميع ستظل قائمة وإن أنقرة سنواصل تقديم الدعم لها , يأتي ذلك عقب تعرض رتل عسكري تركي كان متوجها لأحد مواقع المراقبة قرب مدينة خان شيخون في محافظة إدلب يوم الاثنين لقصف شنته قوات الأسد , بمساندة الطيران الروسي وندد نظام الأسد بما قال إنها محاولة تركية لإنقاذ المعارضة , وأعلنت الرئاسة التركية أن أردوغان، ينوي قريبا مناقشة تعرض رتل عسكري تركي للقصف في إدلب في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية ، خلال مؤتمر صحفي له، اليوم الأربعاء، تعليقا على ما حدث في إدلب: “لقد أبلغنا الجانب الروسي برد فعلنا” , وأشار المتحدث إلى أن أنقرة وموسكو “اتفقتا في وقت سابق على ضمان أمن كافة مراكز المراقبة. ونتوقع أن يكون الوضع كهذا” , وأضاف : “وخلال الأيام القريبة القادمة سيجري رئيسنا اتصالا هاتفيا مع السيد بوتين” , وأكد المتحدث على ضرورة ضمان الهدنة في إدلب وتفادي انتهاكها , وشدد كالين على أن جميع مراكز المراقبة التركية في سورية ستبقى قائمة ، وسيستمر تقديم الدعم لها.
وقال كالين للصحفيين بعد اجتماع وزاري إن الرئيس رجب طيب أردوغان سيجري اتصالات هاتفية مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في الأيام المقبلة لبحث التطورات في سورية , وأضاف أن جدولا تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة الآمنة المزمعة إلى الشرق من نهر الفرات في سورية سيُنفذ تدريجيا في الأسابيع المقبلة ، وقال إن القوات التركية والأمريكية ستبدأ دوريات مشتركة في المنطقة ”قريبا“.