نفت حكومة النظام استهداف بلدة كبانة بريف اللاذقية بقذائف محملة بالكلور السام، وذلك في معرض ردها على اتهام “هيئة تحرير الشام”.
ونقلت وكالة “سانا” الرسمية، عن مصدر عسكري، يوم أمس الأحد، قوله “تتناقل المجموعات الإرهابية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها خبرًا كاذبًا مفبركًا عن استخدام الجيش العربي السوري سلاحًا كيميائيًا في بلدة كبانة بريف اللاذقية”.
وأضاف المصدر، “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إذ تنفي هذه الأخبار جملة وتفصيلًا وتؤكد أنها عارية تمامًا عن الصحة، تشدد في الوقت نفسه أنها ماضية في محاربة الإرهاب واجتثاثه حتى تطهير آخر ذرة تراب سورية”.
وكانت “هيئة تحرير الشام” اتهمت قوات النظام باستهداف بلدة كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي بقذائف محملة بغاز الكلور السام، بحسب ما نقلت وكالة “إباء”.
وقالت الوكالة، إن “ميليشيا الأسد المجرم استهدفت صباح الأحد نقاط المرابطين على تلة كبانة بثلاثة صواريخ راجمة محملة بمادة الكلور السام، بعد محاولة فاشلة للتقدم من نفس المحور”، مؤكدة أنه “لا أنباء عن إصابات” في صفوف المقاتلين.