رفضت حكومة النظام في سورية السماح بدخول فريق تحقيق تابع لمنظمة “حظر الأسلحة الكيما ئية” إلى البلاد ، من أجل التحقق من هجمات بأسلحة محظورة وتحديد الجناة.
ونقلت وكالة “رويترز“، يوم أمس الأربعاء، عن المدير العام لمنظمة “حظر الأسلحة الكيمائية” فرناندو أرياس، إن المسؤولين السوريين رفضوا السماح بدخول فريق تم تشكيله للتعرف على هجمات بأسلحة محظورة وتحديد الجناة.
وأكد أرياس، ”ترفض سورية الاعتراف بالقرار والتعامل مع أي من نتائجه وآثاره“، مشيرًا إلى أن نائب وزير الخارجية في حكومة النظام ، فيصل مقداد، أبلغه بقرار المنع بعد إصدار تأشيرات دخول لأعضاء فريق التحقيق إلى سورية.
وأردف مدير المنظمة، ”إضافة إلى ذلك، تلقيت رسالتين بتاريخي 9 من أيار و14 من أيار من نائب الوزير للإبلاغ برفض سورية السماح لأعضاء الفريق المعينين حديثًا بالاطلاع على أي معلومات سرية تتعلق بالملف الكيماوي السوري“.