رفضت حكومة النظام في سورية البيان الختامي للقمة الإسلامية الرابعة عشرة في مكة المكرمة، وذلك لمطالبتها بتطبيق فكرة الحكم الانتقالي في سورية والعودة إلى محادثات “جنيف”.
ونقلت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم الأحد ، عن مصدر في وزارة خارجية النظام إن “البيان الختامي الصادر عن هذه القمة لا يعبر إلا عن التبعية المكشوفة والمستمرة من هذه الدول لسادتها في الغرب”.
وأضاف المصدر “وما العودة إلى بيان جنيف واحد وفكرة هيئة الحكم الانتقالية التي أكل الدهر عليها وشرب إلا تأكيد من الدول المجتمعة على عماها وصممها المزمنين عن كل التطورات والأحداث المتلاحقة منذ سنوات إلى الآن”، وفق تعبيره.
وكان جاء في نص البيان الختامي للقمة الإسلامية ، “دعمه للحل السياسي للأزمة السورية استنادًا إلى بيان (جنيف 1) الذي يرمى إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية باتفاق مشترك تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة وقرار مجلس الأمن رقم 2254“.
وأشار البيان إلى أن “ذلك بغرض تنفيذ عملية انتقال سياسيي بقيادة تقودها سورية بما يتيح بناء دولة سورية جديدة قوامها النظام التعددي الديمقراطي والمدني تسوده مبادئ المساواة أمام القانون وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وأكد الاجتماع دعمه لجهود المجموعة الدولية لدعم سورية والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لاستئناف العملية التفاوضية”.

















