قال ممثل وزير الخارجية الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري، أن واشنطن وحلفاءها لن يتسامحوا مع استخدام أي جهة للسلاح الكيماوي في سورية.
وفي تصريحات نشرتها وزارة الخارجية الأميركية، أوضح جيفري إن بلاده ستركز على مواصلة الجهود لتهدئة العنف في سورية مع التركيز حالياً على إدلب.
وأضاف “نبقى يقظين لأي استخدام جديد للأسلحة الكيمياوية من قبل النظام السوري في إدلب (…) في حال استخدم النظام هذه الأسلحة، فإنّ الولايات المتحدة وحلفاءنا سيردون بسرعة وبشكل مناسب”.
واعتبر جيفري أن سلوك إيران “المتهور” يجعل الوضع في سورية أكثر خطورة، مشيراً إلى أن القوات المدعومة من إيران تستخدم قواعد داخل سورية للمشاركة في ارتكاب أعمال العنف ضد السوريين ولشن هجمات ضد إسرائيل.
وأشار جيفري أن الإدارة الأميركية تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية في سورية، تتمثل في الهزيمة الدائمة لتنظيم “داعش”، وإخراج كل القوات التي تقودها إيران من سورية وإيجاد حل سياسي في سورية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.