ذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية في تقرير أمس السبت، أن حوالي 3000 طفل ولدوا لمواطنين أجانب في سورية، وحياتهم معرضة للخطر بسبب سوء الأحوال في المخيمات التي يحتجزون بها.
ونقلت الصحيفة تلك التقديرات عن مسؤولي الإغاثة في مخيم الهول، وبقية مناطق سيطرة ميليشيات الكردستاني، مع تركيزها على الخطر الذي يهدد حياة الأطفال بسبب الظروف الصعبة على الأرض ورفض الدول الأجنبية استعادة مواطنيهم، المنضمين لتنظيم “داعش”، في سورية.
و ذلك إثر وفاة ابن المراهقة البريطانية، شميما بيجوم، يوم الخميس المنصرم، حسب ما أكد محامي عائلتها، محمد تسنيم أكونجي، قبل أمس الجمعة.
وكانت بيجوم أعربت في مقابلات صحفية عديدة في وقت سابق، عن عدم ندمها على الانضمام لتنظيم “داعش”، ولكنها طلبت من الحكومة البريطانية استعادتها كي لا يلقى ابنها مصير أخويه اللذين توفيا قبلًا، لسوء التغذية ولأسباب صحية.