قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو ، الأحد ، إن مسؤولية لجم نظام الأسد تقع على عاتق روسيا وإيران , جاء ذلك في كلمة ألقاها تشاووش أوغلو بمناسبة افتتاح ممثلية لوزارة الخارجية التركية في مدينة أنطاكيا بولاية هاتاي جنوبي البلاد , وشدّد الوزير التركي على أنه “لا يمكن التسامح مع تحرشات النظام السوري بجنودنا” في نقاط المراقبة التركية بمحافظة إدلب شمالي سورية , وأضاف : “سنوقف النظام السوري عند حدّه ، وعلى الجميع أن يعرفوا حدودهم” , وأكد أنّه “لا يمكننا قبول هذا العدوان للنظام السوري وهو مخالف لمذكرة إدلب التي أبرمناها مع روسيا”
وشدد على أن “مسؤولية لجم النظام السوري تقع على عاتق روسيا وإيران اللتين نتعاون معهما بشكل وثيق في الملف السوري باعتبارهما ضامنين له” , وكانت موسكو أعلنت التوصل برعاية «روسيا وتركيا» إلى اتفاق يقضي بالوقف التام لإطلاق النار في منطقة إدلب لخفض التصعيد، في الوقت الذي نفت فيه فصائل المعارضة علمها بالهدنة، وقالت انها من جانب واحد , غير أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أكد أنه «ليس ممكنا» القول إنه تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في إدلب
وحذر أردوغان الجمعة الماضي من استهداف النقاط التابعة للجيش التركي قائلا : “إذا استمر الهجوم على قواعد المراقبة العسكرية في إدلب فلا يمكن أن نلتزم الصمت وسنقوم بما هو مطلوب” , وفي تصريح سابق , قال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان “نسعى جاهدين مع روسيا لوقف هذه الهجمات” , وأشار إلى إصابة ثلاثة جنود أتراك بجروح في الهجوم على شير مغار وقال ان “هذا الهجوم مقصود”
وأضاف “في حال واصل النظام هجماته سنقوم بما يلزم” ، داعيا “روسيا وإيران إلى تحمل مسؤولياتهما” , من جهته، أكد لودريان أن «الأولوية هي عودة الهدوء والاستقرار إلى إدلب” , كما دعا “النظام السوري والجهات الداعمة له إلى وقف الهجمات العشوائية على المدنيين في إدلب” , وأضاف أن “إدلب منطقة في غاية الخطورة والوضع فيها متفجر لذا من الضروري احترام وقف اطلاق النار بصرامة” , وقالت روسيا يوم الأربعاء إن وقفا كاملا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في المنطقة لكن تركيا نفت ذلك.