أعلن المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون، تعيين الدبلوماسية المغربية نجاة رشدي في منصب مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.
وذكرت البعثة الأممية الخاصة إلى سورية عبر حسابها الرسمي في “تويتر”، يوم الاثنين الماضي فإن رشدي ستتولى رئاسة اجتماعات فريق العمل الخاص بالشؤون الإنسانية لمجموعة الدعم الدولية الخاصة بسورية، ومهمة تسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية الضرورية إلى الأراضي السورية، وتوفير الحماية للمدنيين بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في سورية.
وتم تعيين نجاة رشدي خلفًا للمستشار يان ايغلاند، الذي أعلن استقالته من منصبه رسميًا، في 29 تشرين الثاني الماضي.
وعملت رشدي كمنسقة مقيمة للأمم المتحدة في الكاميرون منذ عام 2013، وشغلت منصب نائب المدير المسؤول عن السياسات والاتصالات والعمليات في مكتب جنيف التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
و تحمل نجاة رشدي شهادة دكتوراه في الرياضيات وهي مهندسة في علوم الكمبيوتر، ولدت عام 1961، وقبل توليها منصبها في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، شغلت مناصب عدة في الحكومة المغربية، بما فيها نائب وزير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومستشار رئيس الوزراء، كما عملت أستاذة في الكلية الملكية في الرباط بالمغرب.