قالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” ، إن “قوات سورية الديمقراطية” التي تهيمن عليها ميليشيات حزب العمال الكردستاني ، هدمت بعض التحصينات شمال شرقي سورية , وأضافت القيادة المركزية في تغريدة عبر “تويتر” الجمعة ، أن الخطوة تأتي عقب اتصال هاتفي الأربعاء بين وزيري الدفاع التركي خلوصي أكار، والأمريكي مارك إسبر, وأشارت أن ميليشيات “الكردستاني” هدمت بعض تحصيناتها العسكرية خلال الـ24 ساعة التي أعقبت الاتصال بين وزيري دفاع البلدين ، حول الوضع الأمني شمال شرقي سورية
واعتبرت أن هذه الخطوة “تظهر التزام قوات سورية الديمقراطية بتطبيق الآلية الأمنية” ، دون تقديم أية تفاصيل حول مكان أو عدد التحصينات التي جرى هدمها , وسبق لميليشيات “الكردستاني” أن انشأت عدد كبير من التحصينات والأنفاق على امتداد الحدود السورية التركية , والأربعاء، عبر أكار خلال اتصال مع إسبر عن آرائه وتوقعاته حول المنطقة الآمنة شرق الفرات , واتفق الوزيران على إطلاق المرحلة الأولى من الخطة المتعلقة بإنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية ، اعتبارًا من مساء الأربعاء.
من جهته طلب حزب العمال الكردستاني من نظام الأسد , أمس “إيجاد حل يتناسب مع الوضع الراهن لشمال شرق سورية عامة ، وللقضية الكردية بشكل خاص” ، من خلال التفاوض مع ممثلي “الإدارة الذاتية” و”قوات سورية الديمقراطية” , كما دعا نظام الأسد إلى الاعتراف بإدارته الذاتية و”بحقوق الشعب الكردي ضمن إطار سوريا تعددية موحدة” , وقال القائد العام لـ”قوات سورية الديمقراطية” ، مظلوم عبدي، إن فتح الجيش التركي لجبهة ضد قواته أثّر بشكل سلبي على وتيرة محاربة تنظيم “داعش”.
وأشار إلى أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يسعى للوصول إلى نوع من التهدئة مع تركيا على الحدود الشمالية , وقال عبدي أن “قوات سورية الديمقراطية” ستبذل كل ما بوسعها من أجل نجاح الجهود المبذولة لتحقيق التوافق مع تركيا برعاية أمريكية ، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا مبدئيا حول ترسيخ الأمن والاستقرار على الحدود مع تركيا , وأوضح أن “قوات سورية الديمقراطية” ستكون طرفا إيجابيا في مسألة ضبط الحدود ، وأضاف عبدي “أن عفرين تمثل نقطة مهمة في نجاح عملية السلام مع تركيا ومن دون رجوع عفرين لوضعها السابق لن يكون هناك سلام دائم في سورية”

















