الجعفري يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة إدانة تصريحات الرئيس الأمريكي حول الجولان

    0
    31

    ذكرت خارجية حكومة النظام، في بيان، يوم أمس الأحد، أن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري التقى بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيريش في مقر الأمم المتحدة بنيويورك حيث أبلغه “بموقف الجمهورية العربية السورية الرافض والمندد بالتصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي” عبر موقع “تويتر” والتي عبر فيها عن عزمه الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

    وأكد مندوب حكومة النظام خلال اللقاء “أن الإدارة الأمريكية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان العربي السوري المحتل، وأن أي إجراء أمريكي ينطوي على الاعتداء على حق الجمهورية العربية السورية في استعادة تلك الأرض المحتلة وممارسة سيادتها عليها، هو عمل غير شرعي لا أثر له، وهو إخلال بالتزامات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه أحكام الميثاق ومبادئ القانون الدولي”.

    وحسب البيان أشار الجعفري، إلى أن “الأمم المتحدة قد أكدت عبر مختلف قرارات الجمعية العامة ذات الصلة وقرار مجلس الأمن 497 الصادر عام 1981 على أن الجولان هو أرض سورية محتلة، وأن أي إجراءات تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هذه الأراضي المحتلة هي لاغية وباطلة وليس لها أي أثر قانوني”.

    وطلب الجعفري من الأمين العام “إصدار موقف رسمي، لا لبس فيه، يؤكد من خلاله على الموقف الراسخ للمنظمة الأممية تجاه قضية الاحتلال الإسرائيلي للجولان العربي السوري”، مشددا في هذا المجال على أن “الشعب السوري مجمع اليوم وأكثر من أي وقت مضى على رفض الموقف الأمريكي، وعلى التصدي للاحتلال الإسرائيلي للجولان المحتل بكافة الوسائل الممكنة والتي يقرها القانون الدولي والشرعية الدولية”.

    من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، وفق البيان، على أن موقفها وموقفه هو شخصياً “ثابت ومعروف، ويستند إلى قرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن الجولان هو أرض عربية سورية تحتلها إسرائيل”.

    وقال غوتيريش إنه “وعلى الرغم من سياسته المهنية القائمة على عدم التعليق على أي تصريحات يتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن خطورة الموقف الذي صدر عن الرئيس الأمريكي دفعه إلى الطلب من الناطق الرسمي باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة إصدار بيان يتضمن التأكيد على أن موقف الأمم المتحدة ثابت لا يتغير وأن الجولان هو أرض عربية سورية تحتلها إسرائيل، تأكيدا لقرارات الشرعية الدولية ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي 497 الذي صدر عام 1981”.

    وأكد الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الصدد على أن “تصريحات الناطق الرسمي باسمه تمثل موقفه هو كأمين عام” للمنظمة العالمية.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا