قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة ، أنها “تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني مسؤول بشكل مباشر عن الهجمات التي تعرضت لها سفن قبالة الإمارات” , ونقلت قناة “الحرة” الأمريكية , عن الأميرال مايكل جيلداي ، مدير الأركان المشتركة ، قوله إن “المعلومات الاستخباراتية ترجح أن حملة إيرانية تربط بين التهديدات في المنطقة” , وأضاف “نحن ننسب الهجوم على الملاحة في الفجيرة إلى الحرس الثوري الإيراني” , ولفت أن “البنتاغون خلص إلى أن الألغام اللاصقة المستخدمة في الهجوم تعود للحرس الثوري”
وقال جيلداي ”نحن ننسب الهجوم على الملاحة في الفجيرة إلى الحرس الثوري الإيراني“ مضيفا أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خلصت إلى أن الألغام اللاصقة المستخدمة في الهجوم تعود للحرس الثوري الإيراني . وأحجم عن إيضاح ”سبل توصيل“ الألغام لأهدافها , ولم يقدم البنتاغون أي أدلة تدعم زعمه لكنه قال إنه يأمل في رفع السرية عن معلومات تدعم هذا الزعم. ونفت إيران الاتهامات بشكل قاطع ، وقالت إن الولايات المتحدة تذهب إلى حافة الهاوية بهذا الانتشار.
وفي مؤشر على ما قد تنتهي إليه تحقيقات جارية حاليا بشأن الحادث , وصف الأميرال جيلداي معلومات أمريكية تتحدث عن ”حملة“ إيرانية جديدة تستخدم تكتيكات قديمة وتمتد من العراق إلى اليمن وإلى مياه مضيق هرمز وهو ممر بحري حيوي لتجارة النفط العالمية , وأشار إلى أن “حملة طهران المذكورة دفعت الولايات المتحدة لنشر مزيد من القوات في المنطقة” , وقلل ترامب من احتمال نشوب حرب بالمنطقة قائلا إنه يعتقد أن طهران لا ترغب في مواجهة مع الولايات المتحدة حتى رغم قرار واشنطن تشديد العقوبات بهدف دفع إيران إلى تقديم تنازلات أكثر مما تضمنه الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
وفي 12 مايو/أيار الجاري، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن 4 سفن شحن تجارية من عدة جنسيات (لم تحددها) تعرضت لعمليات تخريبية قرب مياهها الإقليمية ، قبالة ميناء الفجيرة البحري , تلا هذا الإعلان تأكيد الرياض لتعرض ناقلتين سعوديتين لهجوم تخريبي، وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي قرب المياه الإقليمية للإمارات , وميناء الفجيرة، يقع على الساحل الشرقي للإمارات، ويبعد ما يقرب من 70 ميلاً بحريا عن مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن “600 من بين الـ1500 جندي الذين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، عن إرسالهم للشرق الأوسط موجودون أصلا في المنطقة ، حيث سيتم نشر 900 جندي جديد ، بينما سيتم تمديد بقاء 600 موجودين هناك” , وأشار “البنتاغون” ، إلى أن القوات الإضافية تضم أفرادا لإدارة بطاريات صواريخ باتريوت، وطائرات الاستطلاع ومهندسين , وقال مسؤولون أمريكيون، إن إدارة ترامب ، أبلغت الكونغرس بهذه الخطوة ، بعد اجتماع عقد في البيت الأبيض، الخميس، لمناقشة مقترحات “البنتاغون” الخاصة بتعزيز الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.