أعلن تنظيم “داعش” أمس , أنه نفذ هجوماً أستهدف “قوات سورية الديمقراطية” التي تهيمن عليها ميليشيات حزب العمال الكردستاني في مدينة منبج بشمال سورية ، في أول إعلان من نوعه من جانب التنظيم منذ أن أعلنت القوات التي تدعمها الولايات المتحدة السيطرة على آخر جيب كان خاضعا للتنظيم المتشدد في سورية في مطلع الأسبوع , وقال متحدث باسم فصيل مسلح تدعمه الولايات المتحدة ويسيطر على مدينة منبج إن سبعة عناصر لقوا حتفهم في هجوم إرهابي على نقطة تفتيش عند مدخل المدينة. وقال مسؤول أمريكي إن جميع القتلى من أفراد “قوات سورية الديمقراطية”
وقال تنظيم “داعش” في بيان ”هاجم جنود الخلافة حاجزا (لمقاتلي حزب العمال الكردستاني) المرتدين غرب مدينة منبج ليلة أمس واشتبكوا معهم بالأسلحة الرشاشة مما أدى لهلاك تسعة عناصر“ , وتقع منبج على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود التركية ، وتمثل بؤرة توتر في الصراع السوري حيث تشغل موقعا حيويا بالقرب من نقطة تلاقي ثلاث مناطق تشكل نفوذ روسيا وتركيا والولايات المتحدة , وقال شرفان درويش المتحدث باسم مجلس منبج العسكري إنهم ليس بوسعهم تحميل جهة معينة مسؤولية الهجوم لكنه مرتبط بالتأكيد بإعلان النصر على التنظيم , وأضاف لرويترز أن هدف تلك الهجمات هو إثارة الفتنة، وأن الأطراف التي أزعجتها هزيمة التنظيم تحاول تهديد الاستقرار في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية ونشطاء في مدينة منبج بأن “مجموعة من ميليشيا قوات سورية الديمقراطية تعرضت لإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية بالقرب من دوار الشرعية غربي مدينة منبج” , وأضافت المصادر أن ثمانية قتلى سقطوا وأصيب آخرون أثناء وجودهم على حاجز دوار الشرعية بعد منتصف ليلة أمس الأول ، ما أدى إلى استنفار كبير في قوات سورية الديمقراطية ، مشيرة إلى أن مسلحيها قاموا بحملة دهم واعتقالات وتفتيش في أحياء طريق حلب وحارة الشرعية , وأكدت المصادر أن حواجز “قوات سورية الديمقراطية” على مداخل مدينة منبج قاموا أمس باعتقالات عشوائية للمدنيين ، بعد استقدامهم تعزيزات عسكرية كبيرة.

















