أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، استعادة 5 من الأطفال اليتامى أو المفصولين عن أسرهم الذين كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش”، كانوا في مخيمات النازحين بشمال شرق سورية. مشددة على موقفها بأن المواطنين البالغين الذين انضموا لتنظيم داعش في الخارج ينبغي أن يظلوا حيث هم لمحاكمتهم هناك.
وأضافت الوزارة، في بيان يوم أمس الجمعة ، أن أعمار الأطفال لايتجاوز 5 سنوات مشيرة إلى أن “هؤلاء الأطفال يخضعون لإشراف طبي ونفسي خاص، وتم تسليمهم للسلطات القضائية”.
وتابع البيان أنه “تم إعلام الأقارب المعنيين الذين كانوا على اتصال بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية”.
وقالت الوزارة “إن فرنسا تشكر “قوات سورية الديمقراطية” على تعاونها الذي أتاح هذا الحل، واتخذ القرار بالنظر إلى أوضاع هؤلاء الأطفال الصغار جدا البالغ الهشاشة”.
وأكدت الخارجية الفرنسية أنه “فيما يخص المواطنين الفرنسيين الراشدين والإرهابيين الذين انضموا إلى “داعش”، موقف فرنسا لم يتغير ويتمثل في محاكمتهم على الأراضي التي اقترفوا فيها جرائمهم”، مضيفة: “وهي مسألة عدالة وأمن معا”.
وقال مصدر دبلوماسي إن الأطفال الخمسة أعيدوا على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الفرنسي، مضيفاً أن أمهات الأطفال توفين وآباءهم إما قتلوا أو مفقودين وأنه قد يتم إعادة عدد آخر من الأطفال لكن لن يسمح للأمهات بالعودة.

















