أكدت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم التسريبات والاشاعات التي تحدثت عن استقالة وزير الخارجية الإيراني جاءت احتجاجاً منه على عدم إبلاغه بزيارة رئيس النظام بشار الأسد لطهران الأسبوع الماضي , ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية يوم الثلاثاء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي قوله ”وزارة الشؤون الخارجية لم تتلق معلومات على أي مستوى (عن الزيارة)، وظل هذا هو الوضع حتى انتهاء الزيارة“.
وأضاف ”أحد أسباب استقالة الدكتور ظريف كان ذلك الافتقار إلى التنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية. وكما أُعلن من قبل، استقالة الوزير المبجل لم تكن بسبب قضية شخصية وفردية، والهدف والقصد من ذلك كان مسعى إيجابيا لإعادة وزارة الشؤون الخارجية والنظام الدبلوماسي في البلاد لوضعهما الأساسي“ , وذكرت مصادر إيرانية رسمية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني رفض استقالة ظريف يوم الأربعاء الماضي
بينما تحدثت مصادر مقربة من زيارة الأسد إلى طهران عن قيام قاسم سليماني قائد ميليشيات “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني” والمسؤول عن الميليشيات التي تدعمها إيران في سورية ، بالتسيق للزيارة ومرافقة الأسد من دمشق إلى طهران , وأظهرت صور نشرتها وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء حضور سليماني للقاء الأسد بالمرشد الإيراني علي خامنئي , وقال سليماني الأسبوع الماضي إن ظريف هو الشخصية الرئيسية المسؤولة عن السياسة الخارجية وإن خامنئي يدعمه.
فيما أعلن جواد ظريف أمس بأنه سيقوم بزيارة الى دمشق قريبا , جاء ذلك في حوار اجرته معه قناة “الفرات” الفضائية العراقية الممولة من قبل إيران , وأفادت وكالة “قارس” الإيرانية للأنباء أن سفير نظام الأسد في طهران عدنان محمود أجرى الأسبوع الماضي اتصالا هاتفياً مع وزير الخارجية الايراني المستقيل وابلغه دعوة من الأسد لزيارة دمشق , وجاء هذا الاتصال الهاتفي بعد المحادثات والاتصالات التي جرت بين جواد ظريف ووزير خارجية النظام وليد المعلم يوم الاربعاء الماضي

















