اعترف رئيس إدارة العمليات التابعة لهيئة الأركان الروسية الفريق أول سيرغي رودسكوي أمس بأن فصائل الثوار قتلت أكثر من 110 من جنود جيش الأسد خلال 4 أشهر، أي منذ بدء الهجوم الواسع الذي تشنه قوات الأسد بدعم وغطاء جوي روسي على منطقة “خفض التصعيد” في محافظة إدلب وحولها , ولم يذكر المسؤول الروسي عدد قتلى الميليشيات التي تقاتل الى جانب جيش النظام بدعم روسي وإيراني.
وأضاف رودسكوي أن كلا من روسيا وتركيا تتخذ التدابير لتحديد وتدمير نقاط النار التي تعود للمجموعات الإرهابية في سورية والمعدات ومستودعات الذخيرة ، قائلا : “بالتعاون مع زملائنا الأتراك نتخذ تدابير لتحديد وتدمير نقاط النار للإرهابيين ومعداتهم وأسلحتهم ومستودعات الذخيرة” حسب وصفه
واتهم رودسكوي , القوات الأميركية المتواجدة في سورية “نهب المنشآت النفطية والحقول في منطقة الفرات التابعة للحكومة السورية الشرعية” ، مشيرا إلى أن الشركات العسكرية الأميركية الخاصة تزيد من عدد موظفيها في المواقع النفطية السورية في منطقة الفرات وعددهم الآن يتجاوز 3.5 آلاف شخص ، بالإضافة “إلى تدريب المسلحين”، على حد قوله.
كما حمل رودسكوي , واشنطن مسؤولية مقتل المدنيين الذين تحاصرهم روسيا وقوات الأسد في مخيم الركبان، وقال “تقع المسؤولية الرئيسية في وفاة المدنيين على الولايات المتحدة ، التي رفضت منذ فترة طويلة فعل أي شيء لحل أخطر أزمة إنسانية في الركبان”
وقال المسؤول العسكري الروسي إن المدربين الأميركيين يقومون بإعداد تشكيل مسلح في منطقة الـ 55 كيلومترا في منطقة التنف السورية , وأضاف : يقوم المدربون الأميركيون بإعداد التشكيل المسلح “مغاوير الثورة” وعدد من المجموعات المسلحة الصغيرة تابعة لـ”جيش الكتائب العربية” في منطقة الـ 55 كيلومترا في التنف , ووفقا لرودسكوي , فإن المروحيات العسكرية الأميركية في شرق الفرات تقوم بنقل المسلحين ، الذين أنهوا فترة الإعداد في التنف

















