قال وزير النفط في حكومة الأسد يوم الخميس إن انفجارا وقع بوحدة إنتاج بمصفاة بانياس السورية على ساحل البحر المتوسط أثناء القيام بأعمال صيانة , ونقل التلفزيون الرسمي عن الوزير علي غانم قوله ”أثناء إجراء صيانة لإحدى وحدات الإنتاج في مصفاة بانياس حدث انفجار أدى إلى استشهاد العامل عماد حمزة وإصابة المهندس حسام حسن“ , ولم يتضح مدى فداحة الأضرار وإن كانت أثرت على عمل المصفاة التي تعالج أكثر من 130 ألف برميل يوميا من الخام.
وفي وقت سابق ، ذكر تقرير أذاعته قناة تلفزيون الإخبارية التابعة للنظام في وقت سابق أن الانفجار حدث أثناء القيام بأعمال ”لحام لأحد خزانات المصفاة“ , وقال مصدر في مصفاة بانياس – وفق ما نقلت وكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك) – إن “الانفجار يعود سببه لخطأ فني حصل أثناء قيام ورش الإصلاح بعملية صيانة لأحد الخزانات الرئيسية يحوي مشتقات نفطية ، ما أسفر عن حدوث انفجار ضمن المصفاة”.
وأضاف المصدر “نجم عن الانفجار استشهاد فني لحام وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة إلى جانب أضرار مادية كبيرة في مكان الانفجار” , وتعد “شركة مصفاة بانياس” إحدى الشركات الحكومية السورية التابعة لوزارة النفط والثروة المعدنية، وتم إنشاؤها بموجب عقد تم إبرامه في عام 1974 مع شركة “إندستريال أكسبورت إمبورت” الرومانية بهدف تكرير النفط الخام وإنتاج المشتقات النفطية بطاقة تكريرية سنوية مقدارها 6 مليون طن متري.
ووفقا لخبراء في الصناعة ، تلبي مصفاة بانياس إلى جانب مصفاة حمص جانبا كبيرا من طلب نظام الأسد على الديزل والغازولين وغيرها من منتجات البترول , وتم استيراد بعض النفط الخام ومنتجات البترول من إيران وروسيا خلال الحرب التي يشنها نظام الأسد وحليفتيه روسيا وإيران على الثورة الشعبية في سورية منذ ثمان سنوات ونصف , لكن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جعلت من الصعب الحصول على إمدادات الخام الإيراني وبعض المنتجات لتعويض النقص
وانهار انتاج النفط في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد في سورية بعد أن خسر معظم حقول سورية المنتجة للنفط في محافظة دير الزور شرقي نهر الفرات , وظلت هذه الحقول تحت سيطرة ميليشيات حزب العمال الكردستاني ، منذ انتزعتها من متشددي تنظيم “داعش” بينما أنسحب النظام من حقول محافظة الحسكة وسلمها لميليشيات “الكردستاني” ضمن اتفاق بين الجانبين على إدارة هذه الحقول وتقاسم عائدتها إضافة لحراسة وصيانة أنانبيب النفط الممتدة من المحافظات الشرقية إلى مصفاتي النفط في حمص وبانياس

















