خرج 800 شخص من مخيم الهول شرق الحسكة عقب اتفاق بين شيوخ ووجهاء العشائر مع “الإدارة الذاتية” التابعة لحزب العمال الكردستاني في شمال شرق البلاد ، وقالت “الإدارة الذاتية” أنه تم الإفراج عن هؤلاء عقب تحقيق قامت به “قوات سورية الديمقراطية” التي تهيمن عليها ميليشيات “الكردستاني” أثبت عدم وجود صلة لهم بتنظيم “داعش”
وكانت “الإدارة الذاتية” أعلنت أمس ، الإفراج عن 800 امرأة وطفل من مخيم الهول الواقع في ريف الحسكة الشرقي ضمن قوافل ستحمل المفرج عنهم إلى مدينتي الرقة والطبقة , وجاء هذه الإعلان في أعقاب اجتماع عقدته الإدارة مع العديد من شيوخ ووجهاء العشائر المحلية وبحضور أمينة عمر، الرئيسة المشتركة لـ”مجلس سورية الديمقراطية”، الذراع السياسية لـ”قوات سورية الديمقراطية”
من جانبه قال الرئيس المشترك لـ”لإدارة الذاتية”، عبد المهباش ، أن شيوخ العشائر طالبوا بإخراج أكبر عدد من النساء والأطفال الموجودين في المخيم وإعادتهم إلى بيوتهم وأسرهم في أقرب وقت ممكن ، مشيرا إلى أن الشيوخ قدموا كافة الضمانات التي ستكون كفيلة بحفظ الأمن في المناطق ، حسب قوله , مؤكدا أن الدفعة الأولى غادرت مخيم الهول وستليها دفعات أخرى في الفترات المقبلة.
وفي وقت سابق ذكرت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان , مارتا أورتادو , أن مخيم الهول يستضيف حاليا أكثر من 70 ألف شخص “يعيشون في ظروف مزرية”، وأضافت أن “نحو 2500 طفل تقل أعمارهم عن 12 عاما ، ممن ولدوا لآباء ينتمون إلى تنظيم داعش يتم احتجازهم مع أمهاتهم” , أما بالنسبة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاما فتم فصلهم عن أمهاتهم واحتجازهم في مستوطنات منفصلة مجهولة
وتشير تقارير أخرى إلى أن السلطات التابعة لحزب العمال الكردستاني تحتجز هؤلاء الأطفال في مرافق الاعتقال السرية في الحسكة ، ولا يسمح لهم بالتواصل مع عائلاتهم , وأعرب المكتب عن قلقه بشأن القيود المفروضة على حركة المدنيين في الهول وفي مخيمات أخرى للنازحين داخليا التي تديرها السلطات التابعة لـ”الكردستاني”