رجحت مصادر بالإدارة الأمريكية يوم الجمعة أن يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل , وثيقة رسمية تؤكد اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة , وأضافت أن مسؤولين أمريكيين يعكفون على إعداد الوثيقة , وقال مسؤول كبير في واشنطن , إن من المرجح أن يوقع ترامب الوثيقة الرئاسية أثناء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واشنطن الأسبوع المقبل
وأعلن ترامب يوم الخميس أن الوقت قد حان لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية , والإعلان هو الأحدث ضمن سلسلة خطوات أججت الغضب بين البلدان العربية وبعضها حليف لواشنطن , وجاء بعد اعتراف الولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل وهو قرار أثار أيضا انتقادات دولية إذ أن وضع المدينة ما زال في قلب الصراع العربي الإسرائيلي.
من جهته شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تغريدة ترامب على تصريحاته التي جاءت ”في وقت تسعى فيه إيران لاستخدام سورية منصة لتدمير إسرائيل“ ويقول محللون إن هذه التصريحات قد تساعد نتنياهو في خضم معركة حامية لإعادة انتخابه , وشنت إسرائيل عددا كبيرا من الضربات الجوية على ما وصفتها بأهداف تدعمها إيران في سورية وطالبت روسيا بإبقاء القوات المتحالفة مع طهران بعيدا عن الحدود.
وكانت إسرائيل احتلت الهضبة الاستراتيجية على نطاق واسع في عام 1967 وضمتها إليها عام 1981، وهو ما لم يتم الاعتراف به دوليا. ووفقا للقانون الدولي، فإن هضبة الجولان لا تزال أرض سورية تحتلها إسرائيل. وفي قرار مجلس الأمن ، فإن ضم إسرائيل للجولان لا أثر له وليس له فعالية قانونية على المستوى الدولي